الموارد المائية و حماية البيئة

د. حسن الجنابي: مقترح مشروع: الحزام الوطني الأخضر

اولا- الهدف من المقترح:

التوصية بموافقة الحكومة العراقية على هذا المقترح وتبنّيه والأمر بتأسيس هيئة (او وزارة) مختصة بالحزام الوطني الاخضر مخولة بالعمل على تنفيذه وتهيئة الشروط المناسبة لانجاحه بما في ذلك اطلاق البرامج والسياسات الخاصة المطلوبة لإنجازه والاشراف على مراحل العمل به والاتصال بالوكالات الدولية المختلفة والتعاقد معها ومع الدول الاخرى التي نجحت في أعمال مشابهة.

 ثانيا- مقدمة:

يتقلص الغطاء الاخضر في العراق امام التمدد الصحراوي بسرعة كبيرة وتتكاثف شدة وتواتر العواصف الترابية بشكل غير مسبوق، ويسبب ذلك اضرارا بيئية واقتصادية وصحية كبيرة في العراق، ويقضي على التنوع الاحيائي في البيئة، ويهدد الصحة العامة للسكان ويؤدي الى تفشي الفقر والامراض والهجرة من الارياف وتتدهور خصوبة التربة والانتاج الزراعي وتتقلص مع الزمن امكانيات الحكومة العراقية في التأثير على تفشي ظاهرة التصحر ان لم تلجأ بصورة فورية الى اتخاذ اجراءات حاسمة لايقافها ومكافحتها عن طريق برنامج طموح وطويل الامد يهدف الى الاحتفاظ بخصوبة الارض وتوسيع الغطاء الاخضر واستخدام التقنيات الحديثة بادارة موارد المياه والتربة.

فقد تقلصت ايرادات العراق من المياه بأكثر من الثلث منذ الربع الاخير من القرن العشرين، وانحسرت الامطار عن معدلها نتيجة لارتفاع معدل حرارة سطح الارض وأصبح العراق اكثر حاجة لها من اي وقت مضى، وقد تزامن انحسار المياه والامطار عن العراق مع سيطرة دولة الجوار على منابع الانهار عن طريق بناء سدود كبرى اضرت بالثروة المائية العراقية كثيرا، وفقد العراق معها فوائد الفيضانات الربيعية التي كانت تتجدد معها خصوبة الارض وينتعش بها الغطاء الاخضر في السهول والوديان فأصبحت عرضة للتعرية والتصحر.

لذلك فان الحزام الوطني الاخضر يمثل في حال انشائه خط الدفاع الاول للعراق لمقاومة الزحف الصحراوي وإيقافه عند الحدود الغربية لأرض الجزيرة العراقية الخصبة تاريخيا غربي نهر الفرات وهو مشروع مقترح يمتد من شمال الموصل حتى جنوب البصرة.

يتكون الحزام من نخيل واشجار ونباتات واعشاب وحشائش مقاومة للظروف الصحراوية القاسية التي تسود في العراق ومنها الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، ويغطي مساحات متنوعة يتراوح عرضها من 1 – 5 كم حسب الظروف المحلية.

 ثالثا- مراحل المشروع:

يعتبر هذا المشروع العملاق من اكبر المبادرات الوطنية الطموحة الهادفة الى انقاذ العراق من الوقوع في فخ التصحر والجفاف والفقر ويمتد لسنوات طويلة، ومن المتوقع ان يحفز الروح الوطنية العراقية ويعزز وحدة الشعب في مختلف محافظات العراق ويضعهم في موقع صنع مستقبل البلاد في مواجهة تحدي الصحراء وتحقيق التنمية المستدامة.

 يعتمد المشروع على اختيار مكان ومسار مناسبين للحزام الوطني الاخضر من شمال العراق حتى جنوبه لزراعة انواع عديدة من الاشجار الصحراوية والمحسنة القابلة للحياة في ظروف قاسية. كما يحدد مكان ومسارات الاحزمة الثانوية المرتبطة بالحزام الرئيسي والملتفة حول المدن العراقية.

يشمل الحزام، بالاضافة الى تنفيذ مصدات رياح تهدف الى ايقاف حركة الكثبان الرملية، زراعة اشجار مثمرة وغير مثمرة بخطوط متوازية وبمسافات محددة تتخللها مساحات مزروعة بأعشاب صحراوية ومزروعات خاصة يتم اختيارها من قبل علماء ومختصين تروى من المياه الجوفية وفق انظمة ارواء مغلقة تؤمن ارواء مستمر ومحكم.

كما يحتم المشروع كذلك انشاء قرى ومدن للعاملين والمشغّلين والمشرفين والمستثمرين في مناطق مختلفة من العراق ومن المتوقع ان ينفذ على مراحل متعددة وهي:

  1. 1.    دراسة الجدوى لتحديد مواقع ومسارات وابعاد الحزام الوطني والاحزمة الثانوية حول المدن العراقية المجاورة ومصادر الطاقة والموارد المائية ….الخ.
  2. 2.    مرحلة تصميم المشروع وانجاز كافة المستلزمات الفنية الاخرى (تحديد مواقع ونوعية المياه الجوفية والواحات وكمياتها القابلة للاستخدام وتصاميم شبكات الارواء واختيار الاشجار والنباتات المناسبة ومواقع القرى والتجمعات السكانية….الخ).
  3. 3.    مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروع في مواقع متعددة بنفس الوقت، حسب الشروط الطبوغرافية والهيدرولوجية والمالية المتاحة، تسير بإتجاه التكامل مع بعضها الى حين اكتمال الحزام من شمال العراق حتى جنوبه حيث يلتصق بالمسطحات المائية في الجنوب (الاهوار).
  4. 4.    مرحلة الصيانة والديمومة والاستثمار والانتاج وهي مرحلة لاتحدد بزمن بل بالقدرة على ادامة المشروع والاستفادة منه وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة التصحر.
  5. 5.    مرحلة توسيع الحزام الوطني الاخضر باتجاه الداخل العراقي حتى الحدود الغربية لنهر الفرات.
  6. 6.    مرحلة القيام بتشجير المدن والطرق والمدارس والجامعات والمستشفيات والمصانع والاحياء السكنية والملاعب ومقرات الجيش والشرطة واحياء يوم الشجرة ودعم المبادرات المدنية الفردية والجماعية الهادفة الى زراعة الاشجار في البيوت والشوارع وفق انظمة وقوانين تهدف الى تحسين البيئة.

 رابعا- الوقت المطلوب للانجاز:

تتراوح المدة التي يستغرقها انجاز المشروع بين 5 الى 10 سنوات اعتمادا على حجم الموارد المالية البشرية المتاحة، وظروف العمل في مناطق غير مأهولة من العراق، ومديات استجابة السلطات المحلية في المحافظات العراقية المختلفة، ولكن ما هو اكثر اهمية في هذا المشروع هو مرحلة ما بعد الانجاز اي فترة الادامة والصيانة والانتاج، وهذا ما يميز المشروع عن مشاريع البناء والاعمار الاخرى.

 خامسا- فوائد المشروع:

  1. 1.    الاسهام الفعلي في ايقاف الزحف الصحراوي ومنع وصوله الى العمق العراقي وحماية خصوبة وادي الرافدين والانتاج الزراعي وايقاف التدهور البيئي وحماية التنوع الاحيائي المهدد بسبب التغيرات المناخية وارتفاع حرارة سطح الارض.
  2. 2.    خلق فرص عمل لآلاف المواطنين العراقيين من مختلف المحافظات وتحريك الاقتصاد الوطني وتعلم ممارسة مهن وانشطة اقتصادية اخرى.
  3. 3.    خلق حالة عامة من التآزر والشعور بالمصير المشترك والمسؤولية الوطنية والتضامن لانجاز مشروع للنفع العام.
  4. 4.    تعزيز امكانيات البحث العلمي وتطوير القدرات في مجالات الطاقة المتجددة والبيئة والهندسة والاسهام في نقل العراق الى مرحلة التأقلم الفعال مع التغيرات المناخية.
  5. 5.    فتح فرص الاستثمار في العراق والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في ميدان التشغيل ومكافحة التصحر والتسويق والادارة والتنسيق والتصدير وغيرها.
  6. 6.    تحقيق الوقاية من الامراض التي تسببها للسكان العواصف الترابية والغبار وتقليل الضغط على المستشفيات والمستوصفات الوطنية وتوفير كلف العلاج والتخفيف عن كاهل المواطنين من ضحايا العواصف الغبارية.
  7. 7.    قيام العراق بدوره المطلوب في ميدان مكافحة التصحر والتكيف مع التغيرات المناخية القاسية في المنطقة انسجاما مع التزامات العراق ضمن اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة التصحر.
  8. 8.    تعزيز تجربة العراق في العمل مع الوكالات الدولية المعنية بتحسين البيئة وبناء الاقتصاد الاخضر.

سادسا- الكلفة التخمينية للمشروع:

  1. 1.    الاشجار والاعشاب:

 على اعتبار ان طول الحزام الوطني الاخضر سيكون بحدود (1000) كم وبمعدل عرض (3) كم وعلى اساس (20) متر مربع للشجرة الواحدة وافتراض نسبة نجاح في زراعة الاشجار تبلغ 70% (اي موت المزروعات بنسبة 30%) فان المشروع بحاجة الى (220) مليون شجرة من مختلف الانواع مثمرة او غير مثمرة. واذا ما افترض ان سعر النبتة الواحد سيتراوح بين دولار واحد وخمسة دولارات فان كلفة الاشجار تكون بين (220) مليون الى (1.1) مليار مليون دولارا.

 2.    نظام الري:

على افتراض استخدام انظمة الري المغلقة وخاصة طريقة الري بالتنقيط او الري تحت السطحي لسقي المساحات المزروعة، وبما ان اسعار انظمة الري مختلفة وتتراوح بين (2000) الى (5000) دولارا للهكتار، فان كلفة تغطية كامل المساحة ستتراوح بين (600) مليون الى (1.5) مليار دولار.

 3.    انتاج الطاقة الشمسية:

يتطلب المشروع انشاء حوالي عشرة مجمعات سكنية (قرى او مدن) للعمال والمشغلين والمستفيدين والباحثين وبحدود (1000) وحدة سكنية لكل مجمع سكني (قرية او مدينة)، ولتوفير الاضاءة وتشغيل انظمة الري فان حاجة المدينة الواحدة ستكون بحدود (1.5) ميكا واط وتقدر كلفة الميكاواط بحدود (1.5) مليون دولار وبذلك ستكون الكلفة بحدود (22.5) مليون دولار.

 4.    كلف اخرى

من المبكر اعطاء كلفة تخمينية لانشاء شبكات الطرق والقرى وتعويضات استملاك الاراضي وتحلية المياه وحفر القنوات والآبار وغير ذلك.

 سابعا- مصادر التمويل:

1 – ميزانية الدولة الاتحادية.

2- ميزانية تنمية الاقاليم (الاحزمة الثانوية حول المدن والمحافظات).

3- استثمارات اجنبية وخاصة في مجالي الطاقة الشمسية وتحلية المياه.

4- قروض ومنح من الدول المانحة والوكالات الدولية وخاصة البنك الدولي وصندوق التنمية الزراعية الدولي (ايفاد) وغيرها.

ثامنا- مصادر الطاقة والمياه:

من المتوقع ان يجري استخدام الطاقة الشمسية بشكل واسع لتغطية احتياجات المشروع الكبيرة من الطاقة وسيكون ذلك ذا جدوى اقتصادية واضحة باعتبار الطاقة الشمسية مصدر متجدد وفي منطقة تبلغ بها درجة السطوع اشدها لساعات طويلة من النهار. أما مياه الارواء فستكون المياه الجوفية في الهضبة الغربية وصحراء العراق مع احتمال استخدام المياه المالحة في البحيرات المغلقة (بحيرة الرزازة وبحيرة ساوة)  والمبازل الرئيسية في العراق .

 تاسعاالتحديات المتوقعة وسبل معالجتها.

  1. 1.    الموارد المائية:

وهي التحدي الاكبر لديمومة المشروع اثناء وبعد انجازه. وبالرغم من أن المياه الجوفية في المنطقة المقترحة تعتبر غزيرة الا ان هناك ضرورة للاستكشاف والبحث المستمرين لتأمين استدامة مصادر مياه الارواء وتطوير تقنيات حديثة للاستخدام الكفوء لها.

 المعالجة: وجوب النظر في ربط المشروع بمياه المبازل والبحيرات المالحة  كبحيرة الرزازة في محافظة كربلاء وبحيرة ساوة في محافظة المثنى وغيرها بغرض استخدامها في الارواء بعد تحليتها الجزئية او الكلية حسب نوعية الاشجار والمزروعات الاخرى ومديات تحملها للملوحة وذلك باستخدام تقنيات تحلية المياه المتاحة او التي تبتكر اثناء العمل.

 2.    استدامة المشروع:

يتوقف نجاح الحزام الوطني الاخضر بعد انجازه على توفير مستلزمات الاستدامة بجانبيها الاداري والمالي.

 المعالجة: يعتمد الجزء الاكبر من المعالجة على مايلي:

  • ·       الالتزام الحكومي الطويل الامد بتوفير الموارد المالية والبشرية واللوجستية المطلوبة وخلق المناخ الملائم قانونيا وتشريعيا للعمل المشترك مع المنظمات والوكالات الدولية وتسهيل انخراط الاستثمارات الاجنبية بالعمل في المشروع والانشطة الساندة له.
  • ·       توفير مستلزمات البحث العلمي في المجالات ذات العلاقة بالمشروع بما في ذلك انشاء مراكز بحوث جديدة وتعزيز امكانيات المراكز القائمة بغرض انجاز المسوح الهيدرجيوولوجية والاحيائية وحفظ وتحسين الموارد الوراثية للبذور والنبتات والاشجار المحلية، وفحص الاشجار والنبتات المستوردة واختيار ما يتناسب منها مع الظروف المحلية وغير ذلك.
  • ·       توفير شروط عمل مجزية للعاملين العراقيين من الباحثين والمشغلين والاداريين لتشجيعهم على العمل في ظروف جغرافية ومناخية صعبة وخلق شروط الحياة الكريمة في المجمعات السكنية المقترح انشاؤها ضمن المشروع.
  • ·       من المتوقع ان يصبح المشروع قادرا على تسديد كلفة ادامته وصيانته وسيكون مربحا للمستثمرين في بعض مرفقاته كانتاج الزيتون او التمور او الطاقة الشمسية وغيرها.

 3. حجم المشروع

ان حجم المشروع وحاجتة الى موارد بشرية ومالية كبيرة يرفع درجة المخاطرة (Risk) في ظل اوضاع امنية وجغرافية ومناخية غير ملائمة.

 المعالجة: تتمثل المعالجة باتباع مقاربة مرنة تتمثل بما يلي:

  • ·       تكليف احد المكاتب الاستشارية العالمية المعروفة وعن طريق المنافسة بالقيام بدراسة جدوى تفصيلية للمشروع لتحديد مواقع ومسارات الحزام والتوصية بالاجراءات اللاحقة وتقدير نسب المخاطرة او النجاح والفشل وغيرها.
  • ·       اختيار ثلاثة مواقع ريادية تجريبية (Pilot Projects) او اكثر في عدة محافظات بغرض اختبار مديات النجاح في زراعة الحزام الاخضر واستخدام التقنيات المطلوبة ومن ثم تعميم النجاحات على مواقع اضافية بحيث يكون التوسع تدريجيا ومبنيا على تجارب ناجحة.
  • ·       من المناسب والعملي ان لا تقل نسبة المساحات الريادية التجريبية عن 10% من المساحة الكلية للمشروع اي ان تكون مساحة الموقع الريادي الواحد بحدود (100) كم مربع لزيادة الثقة بمخرجات التجارب في المواقع الريادية ومن ثم التوسع بها وتعميمها.
  • ·       تهيئة شروط ومستلزمات انخراط الوكالات الدولية المعنية بدعم وانجاح المشروع وتسهيل حركة ونشاط العلماء والخبراء الدوليين للاستفادة القصوى من مشاركتهم في مشروع حيوي يعتبر في حالة نجاحه نموذجا يحتذى به.  

 عاشرا- اصحاب العلاقة:

  1. 1.    هيئة وطنية (او وزارة) لمشروع الحزام الوطني الاخضر (تؤسسها الحكومة لتصميم وتنفيذ وادامة الحزام الوطني الاخضر).
  2. 2.    الوزارت والمؤسسات الحكومية ومنها:
  • ·       وزارة الموارد المائية، وزارة الزراعة، وزارة البيئة، وزارة البلديات والاشغال العامة، وهيئة الاستثمار، وهيئة مكافحة التصحر في العراق (وزارة الزراعة)، والمديرية العامة للمساحة (الموارد المائية) والمديرية العامة للمسح الجيولوجي (وزارة الصناعة)، والمديرية العامة لحفر الآبار المائية (الموارد المائية)، ووزارة العلوم والتكنولوجيا والجامعات والمراكز البحثية المختلفة.
  • ·       السلطات والادارات المحلية في العاصمة بغداد والمحافظات الغربية (الموصل، الانبار، كربلاء، النجف، السماوة، الناصرية والبصرة).
  1. 3.    مستثمرون وشركات وخبراء وعاملون اجانب.
  2. 4.    الوكالات الدولية المعنية وأهمها:
  • ·       منظمة الزراعة والاغذية الدولية (فاو).
  • ·       البنك الدولي.
  • ·       صندوق التنمية الزراعية الدولي (ايفاد).
  • ·       منظمة التربية والعلوم والثقافة للامم المتحدة (يونسكو).
  • ·       المركز الدولي للزراعة الملحية في دبي.
  • ·       المركز الدولي للبحوث الزراعية في الاراضي الجافة (ايكاردا).
  • ·       البرنامج الانمائي للامم المتحدة (يو ان دي بي).
  • ·       سكرتارية الاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر (يو ان سي سي دي).
  • ·       المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة (اكساد) وغيرها.

 احد عشر- ما المطلوب؟

  1. 1.    ان تتبنى الحكومة العراقية هذا المقترح وتأمر بإنشاء هيئة (او وزارة) مختصة تقوم بالعمل على تنفيذ ارادة الحكومة العراقية وتخويلها بتهيئة الشروط المناسبة لانجاح المشروع بما في ذلك اطلاق البرامج والسياسات الخاصة المطلوبة لإنجازه والاشراف على مراحل العمل كافة والاتصال بالوكالات الدولية المختلفة والتعاقد معها ومع الدول الاخرى التي نجحت في أعمال مشابهة.
  2. 2.    الزام المحافظات العراقية المعنية بالعمل الجاد والمسؤول مع الهيئة (الوزارة) المقترح انشاؤها وتخصيص جزء من ميزانياتها، يتفق بشأنه في حينها، لتنفيذ وادامة المشروع الوطني الاخضر والاحزمة الثانوية حول المدن وفق الخطة التي تقرها الهيئة (الوزارة).
  3. 3.    خلق مناخ مساند للمشروع حكوميا وشعبيا وتوجيه مؤسسات الدولة كافة بالاسهام بتشجير العراق ومنع التوسع العمراني في الاراضي الزراعية وتحريم قطع الاشجار وتمكين المجتمع المدني من ممارسة دوره وتعضيده بتشجيع المبادرات التربوية والتثقيفية الهادفة الى احترام البيئة وتنوعها ومنع هدر المياه وتلويثها.
  4. 4.    العمل حثيثا على المستوى الاقليمي مع دول الجوار وكذلك مع المنظمات الدولية المعنية بمكافحة التصحر وتنسيق البرامج والخطط لمنع انتشار الصحراء والتعامل مع ذلك باعتباره كارثة وطنية واقليمية عابرة للحدود تسبب الفقر والنزوح وتعرقل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
  5. 5.    الدعوة الى عقد مؤتمرات دولية حول ظاهرة الغبار والاتربة والزحف الصحراوي وارتفاع معدلات الحرارة الى مستويات غير مسبوقة في العراق والمنطقة ودراسة تأثير ذلك على الصحة العامة وحركة النقل والمواصلات والانتاج الزراعي وبالتالي الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

 اثنا عشر- النتائج المرجوة من المشروع:

ان نجاح المشروع يتمثل بمنع زحف الصحراء نحو اراضي وادي الرافدين الخضراء والخصبة تاريخيا مما يسمح باستعادة خصوبة الارض وحماية تنوعها الاحيائي، ويخلق شروط تنمية مستدامة تنقل العراق من موقع الضحية لتغيرات مناخية قاسية تمثلت بالمزيد من الفقر وبكثافة عواصف الغبار الى مجتمع فعال ونشيط يستجمع قواه الحية وامكانياته لتحقيق نهضة اقتصادية وتحسين ظروف الحياة.

 

ثلاثة عشر- الموقع المقترح:

 

 

مقترح مسار الحزام الوطني الاخضر من شمال الموصل حتى جنوب البصرة

الاراء المطروحة في جميع الدراسات والابحاث والمقالات المنشورة على موقع الشبكة لاتعكس بالضرورة وجهة نظر هيئة تحرير الموقع ولا تتحمل شبكة الاقتصاديين العراقيين المسؤولية العلمية والقانونية عن محتواها وانما المؤلف حصريا. لاينشر اي تعليق يتضمن اساءة شخصية الى المؤلف او عبارات الكراهية الى مكون اجتماعي وطائفة دينية أو الى اي شخصية أو مؤسسة رسمية او دينية

تعليقات (20)

  1. الكهرباء تفتح “الدفاتر القديمة” منذ 2012: نشطاء يقترحون الحزام الاخضر بـ5 نقاط،، حلول اقتصادية للواردات وبيئية لجحيم الصيف ووقود المولد:

    […] وكتب وزير الموارد المائية الأسبق حسن الجنابي مقالاً مطولاً عن الجدوى الاقتصادية وكلف المشروع في مقال مطول، للإطلاع على المقال أضغط هنا […]

  2. Avatar
    شذى عبد الرزاق:

    ممكن استخدام مياه المجاري المعالجة لاغراض ري هذا المشروع في خطوة للحفاظ وتقليل الضغط على مصادر المياه الطبيعية

    • Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق
      Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق:

      من خلال تجربتي ومعلوماتي في دول عربية اخرى ممكن جدا واستغرب من عدم استغلال هذه الامكانية في العراق

  3. Avatar
    علي خلف طاهر:

    تعرّف على شجرة الباولونيا العجيبة.. واطلبها ولو من الصين!
    ……….
    http://balladi.com/?p=3208

  4. مصباح كمال
    مصباح كمال:

    قرأت باهتمام “مقترح مشروع الحزام الوطني الأخضر” للدكتور حسن الجنابي والتعليقات البناءة لتطويره وتعديله والإضافة إليه وكذلك التذكير بقِدَم هذا المشروع. يتمنى المرء أن يتحقق هذا المشروع، بصيغة أو أخرى، على أرض الواقع لما له من آثار إيكولوجية وبيئية مفيدة، إضافة إلى الآثار الاقتصادية التي ستترتب عليه كخلق طلب آني للعمالة ومصدر مستقبلي للصناعات السللوزية وبعض المحاصيل وغيرها.
    ليس لي ما أضيفه لما نشر في الشبكة سوى الإشارة الأولية إلى أن مشروعاً كهذا سيتطلب برنامجاً تأمينياً واسعاً في جميع مراحله ولجميع العناصر الداخلة في المشروع والتي قد تتعرض إلى الضرر والخسارة بسبب أخطار طبيعية أو بشرية. وبالتالي يجب أن تؤخذ الكلفة التقديرية لترتيب هذا البرنامج بنظر الاعتبار عند صياغة العقود الخاصة بتنفيذ المشروع، وتقرير ما إذا كان شراء وثائق التأمين سيكون من مسؤولية صاحب المشروع (رب العمل) أو الطرف أو الأطراف المنفذة (المقاولون)، مثلما سيكون ضرورياً تحديد أنواع الحماية التأمينية المطلوبة. وإذا ما أنيط تنفيذ المشروع بوزارة أو هيئة متخصصة سيكون ضرورياً خلق قسم لإدارة الخطر والتأمين.

  5. Avatar
    jawad k. kalaf:

    ملاحظات‎ ….‎
    ‎1 ‎ـقبل أي خطوه وكرأي شخصي لابد من تكوين مركز دراسات يضم قسم الإقتصاديين وقسم الفنيين الذي يتكون من فروع كل بتخصصه ….مشروع ‏إستراتيجي كهذا لابد وأن يكون مرتبطآ برئيس الوزراء عن طريق الوزراء المعنيين لتشكيل خلية متابعه‎ .‎
    ‎2 ‎ـ أعرض الفكره دون الغرق بالتفاصيل الفنيه التي لايمكن الخوض فيها دون خرائط مفصله كما إن التفاصيل تخضع للتعديل بأستمرار بعد فهم الواقع على ‏الأرض …ولذلك ستبقى أسئله تتكاثر والأجابات تبريرات ليس إلا بأنتظار مجموعة عمل تمارس نشاطها ,لتفهم شعاب مكه ،‎.‎
    ‎3 ‎ـ ماأطرحه هو المراحل الأولى للمشروع لأن التوغل شمالآ في الهضبه الغربيه معناه زياده تدريجيه بالأرتفاع لنصل إلى 700 م ف.س.البحر قرب ‏مثلث الحدود العراقيه السوريه الأردنيه ,,تقدير تقريبي ،، وهنا تبدأ صعوبات لاحصر لها وتتطلب جهد ووقت وأموال مضاعفه‎ …‎
    ‎4 ‎ـ لاأقدم المشروع هنا بالطريقه المتعارف عليها عبر عناوين …بيئة المشروع ، أهدافه وفوائده …وبقية النقاط التي تفضل الأستاذ الوزير بعرضها كموجز ‏‏ في التقديم وهو قابل للأخذ والرد وحسب الحاجه والبيانات التي تجمع لاحقآ‎ ..‎
    أهداف المشروع , أسميه ليكون أشمل,إستصلاح الصحراء الغربيه ،، هي‎ ..‎
    ‎1 ‎ـ فتح قنال بحري‎ .‎
    ‎2 ‎ـ إستكشاف المياه الجوفيه وإنشاء : أ ـ واحات تزرع بالنخيل ..الأثل ..البساتين والمراعي‎ .‎
    ب ـ إنشاء محميات طبيعيه كما هو حال المحميات على الجانب الآخر من الحدود ,,السعوديه ،، ‏‎.‎
    مسار القنال‎ ‎ـ‎ 1‎
    أم قصر ـ صفوان بمحاذاة الحدود العراقيه الكويتيه ثم يتابع غرب الفرات وغرب الطريق السريع حتى يكون مقابل حقل الرميله الشمالي ليكون بأبعد نقطه ‏عن الطريق السريع رقم 1 وينحني غربآ ليبتعد عن بحيرة الحمار ويمر بينها وبين السلمان ويتجه شمالآ بخط ,مستقيم قدر الأمكان ،، ليصل لنقطه تبعد ‏بحدود 100 ـ 150 كم غرب الديوانيه تقريبآ ..‏
    أترك لكل المهتمين وضع خارطة العراق أمامهم وإيصال النقاط التي أقترحتها لتكون هناك فكره أوضح‎ .‎
    ‏ لابد من الأشاره إلى إن المنخفضات ستكون تلقائيآ بحيرات مالحه ومصدرآ للصيد البحري والجذب السياحي الشتوي كما هو حال صحاري المغرب ‏العربي أو مصر وإسرائيل والأردن وو ….لابل ستكون عندنا أجمل مع البحيرات والمحميات الطبيعيه والواحات فضلآ عن تحسين المناخ وتوفير مئات ‏الآف من فرص العمل المنتج عدا الملاحه البحريه وتوسيعها ووسيله للتنزه السياحي أيضآ‎ .‎
    لايمكن الحديث الآن عن كمية التربه التي سترفع لتكوين القنال ….هذا يتم بالتفاهم مع وزارة النقل التي ستقترح عمقه وعرضه ليكون صالحآ لمرور السفن ‏المتوسطه وربما الكبيره …عمومآ حتى نقطة النهايه لهذه المرحله سيكون العمل بأراض رمليه وحجريه أحيانآ وممكن العمل بيسر فيها ,,قناة السويس بحدود ‏‏200 كم حفرت بالمساحي ،، فكيف ب 300 ـ 400 كم والبلدوزرات والتكنولوجيا على ماهي عليها اليوم ؟‎! ‎
    بالنسبه لتوليد الطاقه ستكون الوسائل الحديثه كأستخدام الألواح الشمسيه خير وسيله للحصول على المياه الصالحه للأستهلاك البشري والزراعه وتأمين ‏حاجة السكان الجدد في الموانيء والواحات … وصحاري الجزائر والسنغال مثالآ على ذلك‎ .‎
    بموازة العمل في القنال لايوجد مايمنع ,من أجل كسب الوقت ،، أن تتم زراعة خطوط أشجار على طولها وتأمين سقيها مع العلم إن حساب 20 متر مربع لكل شجره ليس صحيحآ لأنه في العاده يتم زرعها متقاربه للحفاظ على الرطوبه وبعدها بسنوات تكون هناك عمليات تخفيف كلما كبرت .
    ‎2 ‎ـ الواحات والمحميات الطبيعيه …لاأضيف الكثير عما قلته والأستاذ الوزير متخصص بهذا الموضوع …فقط أود الأشاره إلى مايتعلق بمجال تخصصي ‏كمهندس غابات وعملت كمدرس للبيئه في فرنسا إن هناك مليون نوع من النباتات وكل مانعرفه بالعراق هو بأحسن الأحوال بضع مئات أو آلاف من النباتات ‏الصحراويه ,لتثبيت التربه ومنع العواصف الترابيه ،، ونباتات الرعي والشجيرات والأشجار ….ممكن دراسة وأستيراد بعض الأنواع …مثال بسيط هناك ‏شجره تنمو في صحراء تشيلي يصل عمق جذرها عموديآ في الأرض إلى 179 متر !!….تعتبر ثروه قوميه هناك وسعر بذورها خيالي ….لا أقصر ‏الموضوع عليها بالطبع ولكن أستعنت بها كمثال لكي …1 ـ ننوع الغطاء النباتي أكثر وبالتالي ينتج عنه تنوع بيئي و 2 ـ قد نوفر كثيرآ من الحاجه للسقي و ‏‏3 ـ نغني السوق العراقيه بمنتجات جديده من هذه الأنواع بمجالات الطب والخشب والعطور والأصباغ …الخ
    ‎ ‎خالص تقديري للجميع‎ ‎
    جواد كاظم خلف

  6. Avatar
    jawad k. kalaf:

    تحياتي دكتور بارق شبر … سأكتب ماقدمته من فكره على صفحتكم الموقره هذه محاولآ أيصالها بأكبر قدر من الوضوح والبساطه للقراء الكرام هنا والسيدات والساده المعنيين بالأمر وبالطبع الأستاذ الوزير ….مع ترحيبي بالتواصل عبر العنوان الأليكتروني أو غيره من وسائل التواصل بكل من يهتم بالأمر أملآ بأغنائه و نقله من يوتوبيا إلى مشروع ممكن تحقيقه …لايفوتني هنا أن أنادي المختصين بالأقتصاد أن يخوضوا بأقلامهم للبحث في إمكانية الأستثمار أو الحصول على قرض دولي لتأمين كلفة إنجازه على مدى 5 سنوات مع عمل ليل نهار ,بالنسبه للقنال ،، يرافقه إنشاء الواحات على مكامن خزين المياه الجوفيه ومواصلة إنشاء خط المصد كمرحله ثانيه أو ثالثه…. إن تمت أعمال حفر القنال بواسطة القطاع العام فقط ,التعاون بين وزارة الزراعه ووزارة النقل ووزارات أخرى ،، ودون الأستعانه بالشركات الأجنبيه بأستثناء تنفيذ الدراسات ,,صور جويه ، جيولوجيه ، طوبوغرافيه ، هيدرولوجيه …الخ …خالص تقديري

  7. Avatar
    jawad k. kalaf:

    إضافه لما قدمته أعلاه …
    أقترحت بشق قناة تمتد غرب الفرات من شمال خور عبد الله ..يعني تتصل بالخليج ،، وتمتد لمسافة 300 ـ 400 كم لغرض الأستفاده ليس فقط من كونها ممر بحري ,إستراتيجي جديد للعراق ،، والصيد البحري والسياحه وتلطيف جو جنوب العراق بل أيضآ وهذا مهم أيضآ تحلية مياه البحر بالطاقه الشمسيه مع توليد الكهرباء أيضآ …مشروع الوزير يشير إلى الأستفاده من مياه الرزازه …لاأوافقه الرأي لأن مياهها ستنفذ بعد عامين بأفضل الأحوال …إيصال مياه البحر عبر القناة مصدر لاينضب ..فتح القناة بتلك المنطقه سهل نسبيآ لأنها مناطق معظمها رمليه ولا ترتفع كثيرآ عن مستوى سطح البحر .

    • حسن الجنابي
      حسن الجنابي:

      الف شكر على الاهتمام والتعليق. بدأت منذ حوالى الشهرين الخطوات الاولى لتنفيذ الفكرة ونمتلك الآن فكرة جيدة عما يمكن عمله وبصدد اعلان مناقصة لدراسة الجدوى عن المشروع. للاسف امكانية وزارتنا حاليا ضعيفة ماديا لكني احاول القيام بخطوة مدروسة وواقعية لكي لا تفشل فكرة المشروع. تقديري واحترامي

      • Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق
        Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق:

        اطيب التحيات والامتنان لزميلنا سيادة وزير الموارد المائية الدكتور حسن الجنابي لمتابعته موقع الشبكة ولمساهمته في الحوار حول مشروع استراتيجي دعمته الشبكة منذ البداية بأغنائه بالنقاش المهني من قبل أعضاء الشبكة ومن ثم نشره والترويج له على نطاق واسع. كلنا امل ان يتحقق هذا المشروع المهم وخصوصاً في هذا الوقت العصيب الذي يمر به الاقتصاد العراقي لأنني على قناعة تامة بأن تنفيذ هذا المشروع سوف يدفع عجلة الاقتصاد العراقي الى الامام ويساهم بدرجة كبيرة على خلق فرص عمل جديدة وعلى تنشيط القطاع الخاص العراقي. خبراء الشبكة مستعدون للاستمرار في دعم هذا المشروع من خلال تنظيم ورشة عمل لدراسة سبل التنفيذ والبحث عن آليات لتمويله من خلال قروض دولية أو استثمارات القطاع الخاص.

      • Avatar
        علي خلف طاهر:

        دكتور
        ……………… بعد التحية
        تعرّف على شجرة الباولونيا العجيبة.. واطلبها ولو من الصين!
        >>>>>
        مشروع رائع جدا
        ونحن مستعدين لدعم هذا المشروع …. وانا ارسلته الى مئات من اصدقائي
        دكتور ممكن نحقق هدفين مكافحة التصحر وتجارة الاخشاب عن طريق زراعة الباولونيا
        بعد دراسة الجدوى الاقتصادية من زراعة هذه الشجرة العجيبة من قبل المختصين
        مع خالص شكري استاذنا الغالي

    • Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق
      Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق:

      الأستاذ الفاضل جواد الخلف شكراً على مساهماتك وارجو تزويد الشبكة بتفاصيل فكرة المشروع بهدف النشر والنقاش على موقع الشبكة

  8. Avatar
    jawad k. KALAF:

    /المشروع عام دون تفاصيل دقيقه ولكنه فكره جيده وليست جديده بين أوساط الحالمين …رأيي الشخصي أن تجري دراسات هيدرولوجيه غرب العراق على الخط الأخضر في الرسم أو غربه ….هناك مياه جوفيه قد تكون متباعده أو متقاربه …المهم تشخيص أماكنها ومساحاتها وعمق المياه فيها ونوعيتها وبعد ذلك يتم تأسيس واحات على هذه المناطق ومساحة كل واحه تتناسب وكمية الخزين مع دراسات لتحديد عدد السكان التي تستوعبه كل واحه والنشاطات الزراعيه المسموح بها لكي يتم ضمان إستمرار الحياة فيها مع دراسه عن كميات الأمطار ومصادر المياه الجوفيه وكم تدخل سنويآ وماهي الكميه المسموح بأستهلاكها سنويآ …..هناك أفكار أخرى لمواكبة وتطوير مشروع الخط الأخضر هذا كأن يتم فتح قناة خور عبد الله من شمالها وحفر قناة بطول 300 إلى 400 كم ,,لتصل نهايتها مقابل الديوانيه …غرب الفرات ،، …لتكون قناة بحريه للسفن والسياحه وتلطيف الجو صيفآ وصيد الأسماك البحريه …المياه بالقناة مالحه بالطبع لاتصلح للري ولكن بأستخدام الخلايا الشمسيه ممكن توفير الكهرباء والماء الصالح للزراعه والأستهلاك البشري ….تحياتي

  9. Avatar
    أحمد الجلبي:

    ان مفتاح نجاح مشروع الحزام الاخضر هوه بإعداد الأشجار المنتجة والتي يجب أن تكون مليونية بتكاليف أولية بسيطة وقد تمكنت طريقة الزراعة بالأوصاط الصناعية من إنتاج إعداد غير محدودة ومليونية ومنتخبة ومحسنة وبسيطة التكلفة الا ان التوجهات الجهات المعنية وصاحبة القرار ليست متوافقة مع نهضة العراق لتوفير أمنه الغذائي أو أي فرصة للنهوض بلواقع المعيشي لهذا الشعب المسكين والله العالم

  10. Avatar
    أحمد الجلبي:

    لقد تقدمت شركة الفادي لخدمات النفط والطاقة في العام 2010 بهذا المشروع وبنفس التفاصيل ولم تجد أي رغبة حقيقية لتنفيذ مثل هذه المشاريع الاستراتيجية من قبل كل الجهات الحكومية أو غيرها في الوقت الراهن أو المستقبلي

  11. Avatar
    عبدالعزيز الونداوي:

    أعتقد إن توسيع الحزام إلى أكثر بكثير من 3 كيلومتر وإستزراع المنطقة (البادية الغربية) بإتجاه السعودية وبإتجاه جنوب غربي فيه زيادة في تخليص العراق من حركة الغبار والرمال بإتجاه الشرق. وفي نفس الوقت زيادة إنتاج الغذاء وتوفير المكان الملائم للسكن والعمل للملايين القادمة من الشباب عن طريق إستحداث مدن جديدة. إن توفير المنتجات الزراعية سيكون من ضمن أساليب تمويل المشروع ولا مانع عند ذاك من إنشاء أحزمة إضافية بإتجاه الجنوب الغربي لغاية الحدود .

  12. Avatar
    حسين العسكري:

    أكرر التعليق
    تحية للدكتور الجنابي، لقد عرضت هذا المشروع العراقي كمثال حول كيفية مواجهة التصحر وتحويل الصحراء الممتدة من المغرب إلى الصين إلى منطقة خضراء في مؤتمر معهد شيللر العالمي في المانيا في نوفمبر الماضي. وهذه الفكرة هي جزء من مبادرة سلام عالمية تخص المنطقة مبنية على التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية والبشرية طرحها معهد شيلر. يمكن متابعة فلم محاضرتي على الرابط التالي:
    http://www.schillerinstitute.org/conf-iclc/2012/1124/askary.html

  13. Avatar
    حسين العسكري:

    تحياتي د. الجنابي لقد عرضت هذا المشروع كمثال في مؤتمر عالمي لمعهد شيللر الدولي في المانيا حول كيفية محاربة التصحر ووقف الصحراء ونشر الخضرة في الصحاري الممتدة من المغرب إلى الصين مرورا بالعراق وذلك كجزء من خطة سلام دولية مبنية على التنوية الاقتصادية والتعاون بين الدول ذات السيادة. يمكن مشاهدة محاضرتي عن الموضوع على موقع معهد شيللر: http://www.schillerinstitute.org/conf-iclc/2012/1124/askary.html
    كيف يمكن الاتصال بالدكتور الجنابي؟ الرجاء استخدام بريدي الالكتروني: hussein@nysol.se

  14. فاروق يونس
    فاروق يونس:

    مشروع عظيم وليس بجديد سبق للسيد توماس بالوك الخبير الانكليزى ان قدم مشروع اعمار العراق الى مجلس الاعمار عام 1951 وقام الدكتور محمد سلمان حسن بترجمة المقترح فى كتاب (سياسة الاعمار الاقتصادى فى العراق) وكان بالوك اقل طموحا حيث اقترح تشجير العراق باليوكالبتوز وهذه الشجرة لا تحتاج للعيش الى كثير من المياه والاهداف هى حماية التربة وتوفير الخشب للصناعات السللوزية وتحسين الطقس واسف ان كنت لا اتذكر اهداف اخرى لمقترح السيد بالوك الذى وضع على الرف واتذكر بان كلفة المشروع المقدرة لتشجير العراق باليوكالبتوز كانت بحدود 50 مليون باون استرلينى اى 50 مليون دينار عراقى انذاك واليوم ياتى مقترح الدكتور حسن الجنابى باهداف طموحة لو تحققت عمليا لتحولت المناطق الصحراوية فى العراق الى بساتين من نخيل واعناب!
    الفكرة او المشروع الذى يطرحه الدكتور حسن الجنابى يمكن تجزئته الى عدد من المشاريع المتكاملة عوديا وافقيا مثلا ان تتحول امانة بغداد والبلديات فى المحافظات من دوائر لجمع القمامة (يمكن ايداع مهمة جمع القمامة الى القطاع الخاص فورا كبدية لتحرير البلديات من هذه المهمة السهلة) الى موسسات لصيانة البيئة وتكليفها تنفيذ الجزء الخاص بحدود امانة بغداد و البلديات من المشروع المقترح هذا اولا ثم تكليف المحافظات ال 18 بتخصيص مساحات من الارض خارج حدود البلديات بالتنسيق مع وزارة المالية تتراوح بين 3000 الاف دونم (مشارة) و 10000 الاف دونم لزراعة الشتلات ويفضل براى ان تكون الاشجار غير مثمرة فى البداية هذا ثانيا ثم تدعى شركات من القطاع للقيام بالزراعة على ان تقدم الحكومة جميع التسهيلات من متطلبات العمل لانجاح المشروع هذا ثالثا وبعد ثلاث الى خمس سنوات تقوم شركات اخرى بنقل الفسائل الى المواقع التى تحددها المحافظات لاعادة شتلها غذا رابعا ثم تقوم وزارتى الزراعة والرى برعاية المزروعات لحين تثبيت جذورها فى الارض ومكافحة الافات الزراعية وغير الزراعية التى يمكن ان تتعرض لها الشتلات المزروعة واقلمتها بكل الوسائل والتكنولوجيات العلمية فى الزراعة

  15. Avatar
    Michael Horsnell:

    هذا هو مشروع مثير للدهشة التفكير إلى الأمام تستحق الدعم الوطني والدولي. سأكون شخصيا سعيدة لمساعدة في جمع الأموال لمثل هذا المشروع المرموق وجديرة بالاهتمام.
    زراعة الأشجار المثمرة وحزام أخضر لديها عدد كبير من الآثار المفيدة. زراعة الحزام الأخضر يخلق العمل، وصحة البيئة، واستقرار التربة، وتستقر دورة المياه، ويوفر؛ مواد البناء والوقود والغذاء للأمن القومي والصادرات ويوفر الغذاء لإثراء الحياة البرية للأجيال القادمة.
    This is an amazingly forward thinking project that deserves national and international support. I personally would be happy to help raise funds for such a prestigious and worthwhile project.
    The planting of fruit trees as a green belt has a plethora of beneficial effects. Planting a green Belt creates work, a healthier environment, stabilises soils, stabilises the water cycle, provides; building materials, fuel, food for national security and for exports and provides food to enrich wildlife for generations to come.

التعليق هنا

%d مدونون معجبون بهذه: