عقيل جبر علي المحمداوي*: “البرنامج الوطني لدعم وتأهيل وتطوير القيادات الإدارية الحكومية” مشروع معروض أمام أنظار الحكومة القادمة

ونحن بعد انجاز دورة انتخابية جديدة ورابعة لانتخابات مجلس النواب العراقي الجديد في عام ٢٠١٨، وبعد انقضاء ١٥ سنة من عمر حكوماتنا الموقرة التي تشكلت بالنظام البرلماني الديمقراطي الجديد، وقيام […]

ونحن بعد انجاز دورة انتخابية جديدة ورابعة لانتخابات مجلس النواب العراقي الجديد في عام ٢٠١٨، وبعد انقضاء ١٥ سنة من عمر حكوماتنا الموقرة التي تشكلت بالنظام البرلماني الديمقراطي الجديد، وقيام عهد الدولة العراقية الجديدة وبداية مرحلة ادارية حكومية جديدة تتطلب المرحلة بتجلياتها وتحدياتها اختيار القيادات الشبابية الناضجة التي صقلت وطورت ما لديها من معرفة عملية وعلمية وخبرة إدارية بخبرات القيادات المخضرمة الذين قضوا سنوات الخبرة الواسعة والعمل الاداري والميداني في مواقع المسؤولية والقيادة، وبعد احالة اغلب هذه القيادات الإدارية المخضرمة الى التقاعد لوصول أعمارهم الى عمر التقاعد او الشيخوخة او المرض.

 

نجد ان هناك تحدياً كبيراً وغير مسبوق وربما يفسر انه لم يعط الاهتمام والأولوية الكافية في الحكومات السابقة، مما اقتضى توجيه وتسليط الاضواء بشأنه امام أنظار الحكومة القادمة، ارتأينا الفات النظر إليه بكيفية التعامل والتعاطي مع ملف مهم وحيوي وحساس والذي يعد في نظريات الادارة الحديثة خطر كامن وحقيقي يتطلب دراسته وتقييمه وتقويمه وتحليله وتقديم المقترحات اللازمة والمعالجات والحلول المقترحة الواقعية والمدروسة، لأنه يؤثر بشكل رئيسي على هيكل النظام الاداري الكلي ويلقي ضلاله ونتائجه المباشرة على رصانة وكفاءة نظام الادارة الحكومي القادم في الادارة الكفوءة ومجالات تحقيق التنمية.

لمواصلة القراءة يرجى تحميل ملف بي دي أف سهل الطباعة. انقر على الرابط التالي

عقيل المحمداوي-برنامج وطني لتطوير القيادات الإدارية الحكومية-محررة

"الأراء والمقالات المنشورة ، لا تُعبر بالضرورة عن اتجاهات تتبناها شبكة الاقتصاديين العراقيين ، وإنما تُعبر عن رأي كُتابها فقط وهو الذي يتحمل المسؤولية القانونية والعلمية"