عقيل جبر علي المحمداوي*: موقف العراق ازاء اجراءات السياسة التي تحافظ على النمو وتحقق الوقاية من المخاطر المالية والاقتصادية

تقول كرستين لاغارد “لا تزال الشمس ساطعة في سماء الاقتصاد العالمي، ولكن مزيداً من الغيوم يبدو في الأفق”   تعد السياسة الاقتصادية بفروعها المتعددة المالية او النقدية او التجارية وغيرها […]

تقول كرستين لاغارد “لا تزال الشمس ساطعة في سماء الاقتصاد العالمي، ولكن مزيداً من الغيوم يبدو في الأفق”

 

تعد السياسة الاقتصادية بفروعها المتعددة المالية او النقدية او التجارية وغيرها وسيلة من وسائل حكومات الدول نحو تحقيق مجموعة من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية ذات تأثير معين.

 

وبطبيعة الحال تشترك معها الموارد البشرية والطبيعية فضلاً عن التوازن في القطاع الاقتصادي الخارجي والاستقرار المالي والاقتصادي ومن ثم التوزيع العادل للمدخولات الفردية.

 

حينما اجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية الممثلون لأعضاء مجموعة العشرين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي كان التفاؤل سائداً بشأن انتعاش الاقتصاد العالمي وفرص اجراء الاصلاحات الضرورية.

 

وحينما اجتمعوا مرة اخرى في بوينس آيريس في الاسبوع الذي تلاه انصب تركيزهم على السياسات اللازمة لحماية هذا الانتعاش من مخاطر التطورات السلبية وتعزيز النمو في المرحلة القادمة.

لمواصلة القراءة يرجى تحميل ملف بي دي اف سهل الطباعة

عقيل المحمداوي-موقف العراق ازاء سياسة النمو-محررة

"الأراء والمقالات المنشورة ، لا تُعبر بالضرورة عن اتجاهات تتبناها شبكة الاقتصاديين العراقيين ، وإنما تُعبر عن رأي كُتابها فقط وهو الذي يتحمل المسؤولية القانونية والعلمية"