د. مظهر محمد صالح: تمهيد : تبحث هذه الورقة في التحولات التي طرأت على طبيعة القوة الاقتصادية المرتبطة بالطاقة في الاقتصاد العالمي، وتقترح مفهوم «إمبريالية الطاقة الجديدة» بوصفه إطاراً لتحليل العلاقة بين الجغرافيا السياسية وأسواق الطاقة وإعادة توزيع القوة الشرائية والثروة. وتنطلق الورقة من فرضية مفادها أن السيطرة على الطاقة لم تعد تقتصر على امتلاك الموارد الطبيعية أو الس
اقرأ التفاصيلد. علي مرزا* أولاً: مقدمــة بعد نشر ورقتي المعنونة "الإدارة الاقتصادية، السوق، القطاعين العام والخاص والعملية التنموية في العراق" في شبكة الاقتصاديين العراقيين، في 3 تموز/يوليو، 2026، مرزا (2026-ج)، أثيرت قضايا مهمة عديدة حول مواضيعها المطروحة. وهنا سأتناول، اساساً، واحدة منها، وأشير إلى أخرى. وتتمثل القضية الأساسية بالحكم على القابلية للقيام بالعملية التنموية اعتماداً
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف علي: لا تبدأ أزمة الدين في الدولة عندما تعجز عن سداد أحد استحقاقاتها، وإنما تبدأ قبل ذلك بكثير، عندما يصبح العجز المالي ظاهرة متكررة، ويتحول الاقتراض من أداة مؤقتة لتمويل فجوة طارئة إلى وسيلة دائمة لتمويل الإنفاق. وفي الحالة العراقية، تبدو هذه المسألة أكثر تعقيداً لأن الدولة تعتمد بدرجة كبيرة على الإيرادات النفطية، في حين أصبح جزء كبير من إنفاقها ذا طبيعة
اقرأ التفاصيلد. مهدي البناي: تواجه الإدارة الاقتصادية في العراق مفارقة لافتة .. قد تنجح الجمارك في زيادة إيراداتها، والضرائب في رفع التحصيل، وأجهزة الرقابة في تشديد الامتثال، والضمان الاجتماعي في توسيع التسجيل، والجهات المصرفية في إحكام إجراءات التحويلات؛ وتعلن كل مؤسسة نجاحها في تنفيذ أهدافها، بينما تكون المحصلة النهائية اقتصاداً أعلى كلفةً، وأضعف إنتاجاً واستثماراً، وأقل قدرةً على خ
اقرأ التفاصيلالمراجع: ألبرت فيشلو* ترجمة: مصباح كمال** لماذا نعيد قراءة غيرشنكرون اليوم؟ التخلف الاقتصادي ومسارات التنمية في الاقتصادات المتأخرة مقدمة هيئة التحرير قد يبدو نشر مراجعة صدرت في عام 2021 لكتاب ألكسندر غيرشنكرون الصادر أصلاً عام 1962 أمراً متأخراً، إلا أن أهمية النص تتجاوز تاريخ نشره. فالسؤال الذي يطرحه غيرشنكرون حول مسارات التنمية في الاقتصادات المتأخرة لا يز
اقرأ التفاصيلأ.د.عبدالحسين العنبكي: يفترض في اقتصاد السوق ان المنتج رشيد وعليه فان اصحاب المولدات الاهلية الذين اقاموا مشاريعهم لإنتاج وبيع سلعة اسمها(الكهرباء) بعد ان فشلت الحكومات منذ منتصف الثمانينات في القرن الماضي الى الان من توفير كهرباء تقابل الطلب المتنامي عليها، واذا كان المنتج رشيد فانه قد درس السوق من حيث عدد المشتركين وسعر الامبير وكلفة المدخلات كالوقود والادوات الاحتياطي
اقرأ التفاصيل
