أ.د.عبدالحسين العنبكي *: مقترح لإعادة هيكلة الموازنة الاتحادية لعام 2022 – (موازنة لا مركزية، تجميعية، برامج)

منذ تأسيس الدولة العراقية في 1920 وهي تعتمد موازنة البنود، وهي تمثل أقدم صورة من صور الموازنة وتمتاز بالسهولة والبساطة فی اعدادها وتنفیذها والرقابة علیها وتعتمد موازنة التخصيصات المالية وفق عدة تصنيفات لاوجه الانفاق وعدة تصنيفات لمصادر التمويل حيث تبوب بشکل اجمالی یتفرع منها تصنیفات ثانویة وأحیانا فرعیة، بالإضافة إلى تصنیفات أخرى کالتصنیف الاداری والتصنیف الاقتصادی، وترتکز مواز

اقرأ التفاصيل

د . حسين الخاقاني *: الصناديق السيادية ، وامكانية ايجاد صندوق سيادي عراقي

مقدمة : ان من اهم اسباب التطور والنمو في البلدان المختلفة هو تحقق الاستقرار الاقتصادي في البلد ، وهذا بدوره يتطلب تحقيق الاستقرار المالي الذي يحافظ على وتيرة النمو الاقتصادي . وان الخلل الذي يحصل في الانفاق العام والايرادات العامة الافراط في الانفاق والشحة في الايرادات ستؤدي الى عدم تحقق الاستقرار المالي وبالتالي عدم تحقق الاستقرار الاقتصادي ، والاستقرار الاقتصادي يلعب دورا

اقرأ التفاصيل

د. مظهر محمد صالح*: الاقتراض الحكومي العراقي: بين الضرورات والمخاطر

١- تمهيد   ابتداءً لابد من الاشارة إلى ما يسمى بالقاعدة الذهبية للاقتراض الحكومي golden rule والتي أطلقها واعتمدها تحديداً وزير الخزانة البريطاني الاسبق غوردن براون في العام ١٩٩٧ (ذلك في إطار السياسة البريطانية في تبني تلك الفلسفة في الاقتراض العام).  وكان يقصد بها ان تكون القروض الحكومية لأغراض الموازنة الاستثمارية حصراً، وان العائد من الاستثمار ينبغي ان يفوق كلفة ا

اقرأ التفاصيل

د. مظهر محمد صالح*: اطلالة على التاريخ المالي الحزين للعراق-ديون العراق مع دول الخليج

هالني ما اطلعت عليه اليوم في جريدة The Nation الأمريكية في عددها الصادر في العام2004  على بحث بقلم الكاتبة الكندية نعومي كلاين والذي جاء تحت عنوان: James Baker’s Double Life[1] والذي زودني به السيد يسار محمد سلمان حسن والدكتور شاكر موسى عيسى.  إذ لفت انتباهي إلى "المهمة غير النبيلة" لجيمس بيكر وازدواجية المصالح بين مهمته ومصالح الشركات التي له فيها نصيب مثل Carlyle، والاتفاق مع

اقرأ التفاصيل

د. مظهر محمد صالح*: استقلالية البنك المركزي العراقي والاستقرار السعري بين التكييف النقدي والتكييف المالي

١-تمهيد على الرغم من الاستقلال القانوني الواسع الذي حظي به البنك المركزي العراقي عن السلطة التنفيذية منذ صدور قانونه رقم ٥٦ لسنة ٢٠٠٤ المعدل الا انه واكب في جوهره تناقضين اساسيين في دورة الاعمال السياسية للبلاد ودورة الاصول في الاقتصاد الرمزي في العالم.  فالتناقض الاول، هو انبثاق مؤسسة تشريعية ديمقراطية عام ٢٠٠٥ وعد وجودها تطورا ايجابيا في دعم الاستقلالية القانونية للبنك الم

اقرأ التفاصيل

شبكة الاقتصاديين العراقيين : هل سيؤدي تحسن اسعار النفط الى نهاية الازمة المالية والى تحقيق الاستدامة المالية في العراق؟

بيان صحفي من خلال متابعتنا لأسعار النفط  العالمية منذ بداية هذا العام لاحظنا ارتفاعا ملحوظا عن المعدل السنوي المعتمد في قانون الموازنة الاتحادية لسنة 2021 وبواقع 45 دولار للبرميل. وكان مشرعو القانون قد توقعوا تحصيل إيرادات من تصدير النفط الخام بنحو 81 ترليون دينار على اساس معدل تصدير سنوي يبلغ 3,250 مليون برميل يوميا وسعر صرف 1,450 دينار للدولار الواحد. إلا أن مبلغ الإيرادات ا

اقرأ التفاصيل

د. مظهر محمد صالح*: الاستدامة المالية في العراق: التحديات والفرص

توطئة   اعرض في ادناه خلاصة محاضرتي حول الاستدامة المالية في العراق التي تواجه (تحديات) الاقتصاد الريعي و(فرص) التنمية المستدامة ذلك في الندوة العلمية الافتراضية التي اقامتها عمادة معهد العلمين للدراسات العليا مساء يوم ٢٢ نيسان ٢٠٢١ والموسومة: الاستقطاع الضريبي من راتب الموظف العام-رؤى قانونية واقتصادية.   ١-مدخل مفاهيمي   تتمحور المشكلة المالية

اقرأ التفاصيل

أ.د. حيدر وهاب عبود*: الضريبة على راتب الموظف بين الاستقطاع والاعفاء

مقدّمة لا شك في أن نجاح أية ضريبة في تحقيق الأهداف المناطة بها لا يتوقف فقط على سن قانونها وإحكام عملية جبايتها بل لا بد أن يسبق ذلك ايمان المكلفين بها واقتناعهم بمسوغات فرضها . ومن هنا بات التعاون ضروريا بين الأطراف الضريبية الثلاثة : المشرع ، والإدارة ، والمكلف. وتأتي أهمية الكلام المتقدم بمناسبة اصدار وزارة المالية كتابها ذي العدد ( 880 ) في 13 / 4 / 2021 والموجه إلى ا

اقرأ التفاصيل

د. مظهر محمد صالح *: الاستدامة المالية العراقية ومصفوفة القيود الضريبية

تمهيد   تعد الإيرادات غير النفطية النقطة الأضعف في تركيب موارد الموازنة العامة.  فبسبب ريعية الاقتصاد واعتماد الموازنة على عوائد النفط فقد توسع الانفاق الحكومي بنفقات ثابتة تعتمد على عائد النفط الذي يشكل قرابة ٩٠٪؜ أو أكثر من تلك الاعتمادية ولاسيما عند عرض الحسابات الختامية في كل سنة مالية.  إذ كشفت الاحداث المالية في العام ٢٠٢٠ أن النفقات التشغيلية الحرجة التي تزيد

اقرأ التفاصيل