الرئيسيةالصفحة الأولىقطاع التأمين الوطني والاجنبي

العبودية الحديثة عند تقاطع ‏المخاطر البيئية والاجتماعية ‏والحوكمة

ترجمة وتقديم: مصباح كمال

تقديم وتعريف موجز

استغلال عمل الإنسان ظاهرة ارتبطت بظهور التشكيلات الاقتصادية-الاجتماعية ‏الحديثة، وتجسد منذ الثورة الصناعية في أواسط القرن الثامن عشر، باستغلال العمال ‏والأطفال والنساء. وقبل ذلك كان تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي نشاطًا سائدَا يتمتع ‏بحماية الدولة ويجد له حماية تأمينية.‏ ‏ كان هذا الاستغلال موضوعًا للاستهجان ‏الأخلاقي والتحليل والنقد الاقتصادي، وكان لتنظيم الحركات العمالية وإشاعة أفكار ‏المساواة والعدالة الاجتماعية والحقوق الأساسية للإنسان دورها في الحد من الاستغلال، ‏وبمرور الوقت تتوج الجهد الجماعي للمصلحين والحركات الاجتماعية، ومنها ‏الحكومات العمالية، بتشريع القوانين للحد من آثار الاستغلال، كالتشريعات الخاصة ‏بتنظيم عمل الأحداث دون سن معين، وتحديد ساعات العمل، والأجر العادل وغيرها ‏ضمن إطار دولة الرفاهية أثرها البارز في تقليص قوة رأس المال الاستغلالي.‏

كان نظام العبودية والقنانة هو السائد في التشكيلات ما قبل الثورة الصناعية، واستمرت ‏بعد ذلك في عدد من التشكيلات الطرفية. العبودية الحديثة ليست من مخلفات الماضي، ‏بل هي ظاهرة عالمية حالية تطال ملايين الأشخاص الذين يُستغلون بالإكراه والسيطرة، ‏وهي منتشرة بدرجات متفاوتة في العديد من دول العالم.‏

تشير العبودية الحديثة إلى حالات السيطرة والاستغلال على مجموعات بشرية لتحقيق ‏مكاسب شخصية أو تجارية، ما يؤدي إلى فقدان حريتهم بالإكراه أو الخداع أو القوة. ‏وتشمل هذه العبودية العمل القسري، والاتجار بالبشر، وعبودية الدَيْن، والاستعباد، ‏والزواج القسري.‏

لمواصلة القراءة الرجاء الضغط على الرابط التالي:‏

Slavery and ESG-IEN

الاراء المطروحة في جميع الدراسات والابحاث والمقالات المنشورة على موقع الشبكة لاتعكس بالضرورة وجهة نظر هيئة تحرير الموقع ولا تتحمل شبكة الاقتصاديين العراقيين المسؤولية العلمية والقانونية عن محتواها وانما المؤلف حصريا. لاينشر اي تعليق يتضمن اساءة شخصية الى المؤلف او عبارات الكراهية الى مكون اجتماعي وطائفة دينية أو الى اي شخصية أو مؤسسة رسمية او دينية

التعليق هنا

%d مدونون معجبون بهذه: