اسراء صالح داؤد
بناءً على ما نشرته وكالة الأنباء العراقية (الوكالة الرسمية)، وتابعته (الاقتصادية العراقية) بتاريخ 23 شباط 2026، تناول المستشار المالي لرئيس الوزراء الأستاذ مظهر محمد صالح ملف الضمانات السيادية الحكومية. وأوضح صالح أن هذه الضمانات تمثل أداة دعم محورية للمستثمرين لتسهيل حصول مشاريعهم على التمويل اللازم، وهو ما لاقى صدىً واسعاً في الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: من يحمي الدولة نفسها من مخاطر هذا الضمان؟ وأين دور التأمين في منظومة الضمانات السيادية التي تقدمها الدولة للمستثمر؟
إن الضمان السيادي هو تعهد رسمي من وزارة المالية بسداد القروض في حال تعثر المستثمر ويمثل هذا التعهد أداة لتعزيز الثقة وجذب التمويل الخارجي والمساهمة في التنمية خصوصاً لمشاريع البنية التحتية وطريق التنمية والطاقة المتجددة وغيرها من المشاريع الاستراتيجية. بيد أن الضمان السيادي مهما كان ضرورياً، يمثل التزاماً مالياً محتملاً على الخزينة العامة. وهذا ما أشار إليه المستشار مظهر محمد صالح عندما وصف الضمان السيادي بأنه التزام مالي سيادي محتمل. وبما أن التأمين وسيلة فنية لنقل وتوزيع المخاطر، فينبغي أن يتقدم دوره إلى الواجهة بوصفه خط الدفاع الأول قبل أن تتحول الكفالة (الضمان السيادي) إلى عبء مالي فعلي على الدولة.
لمواصلة القراءة الرجاء الضغط على الرابط التالي:
إسراء صالح داؤد. الضمانات السيادية ودور التأمين في حماية المالية العامة في العراق


الاراء المطروحة في جميع الدراسات والابحاث والمقالات المنشورة على موقع الشبكة لاتعكس بالضرورة وجهة نظر هيئة تحرير الموقع ولا تتحمل شبكة الاقتصاديين العراقيين المسؤولية العلمية والقانونية عن محتواها وانما المؤلف حصريا. لاينشر اي تعليق يتضمن اساءة شخصية الى المؤلف او عبارات الكراهية الى مكون اجتماعي وطائفة دينية أو الى اي شخصية أو مؤسسة رسمية او دينية