تقرير حول ندوة لمناقشة واقع التعاون الاقتصادي بين العراق وبريطانيا وآليات صرف القرض البريطاني

عقد المجلس الاقتصادي العراقي ، مساء الثلاثاء 1/8/2017 في فندق بابل ، ندوة اقتصادية استضاف فيها السفير البريطاني في بغداد السيد (فرانك بيكر) لمناقشة واقع التعاون الاقتصادي بين العراق وبريطانيا […]

عقد المجلس الاقتصادي العراقي ، مساء الثلاثاء 1/8/2017 في فندق بابل ، ندوة اقتصادية استضاف فيها السفير البريطاني في بغداد السيد (فرانك بيكر) لمناقشة واقع التعاون الاقتصادي بين العراق وبريطانيا

وقال رئيس المجلس الاقتصادي العراقي السيد (ابراهيم البغدادي المسعودي) ان بريطانيا واحدة من اهم الدول التي تقدم الدعم للعراق وشعبه منذ عشرات السنين اضافة الى وجودها في التحالف الدولي الذي يحارب الارهاب ، مبينا ان العراقيين استطاعوا تحقيق النصر على داعش الارهابي وتحرير الموصل والمدن الاخرى التي كان يتواجد فيها الارهاب الأعمى .

واضاف البغدادي ان التعاون مع بريطانيا يشمل عدد من الجوانب منها اقتصادية واُخرى سياسية فهناك تعاون كبير على المستوى الحكومي بين البلدين ، فضلا عن التعاون الاقتصادي الذي تشهده العلاقات بين الشركات البريطانية واعضاء المجلس الاقتصادي العراقي

واوضح البغدادي بانه قبل اسابيع تم عقد مؤتمرا اقتصاديا مهما في لندن تحت عنوان ( التجارة والاستثمار في العراق ) كان الهدف منه التباحث في المشاريع الاستثمارية المتاحة في العراق ، مبينا ومذكراً ان بريطانيا قدمت للعراق مبلغ قرض مقداره 10 مليار جنيه إسترليني ويكون تنفيذ القرض على مدى عشرة سنوات لتطوير البنى التحتية في العراق

السفير البريطاني في بغداد ( فرانك بيكر ) اكد ان المجلس الاقتصادي العراقي له دور كبير ومهم في المرحلة المقبلة ، داعيا العراقيين الى تعدد المصادروتنوعها ، مبينا ان العراق فيه مجموعة من الثروات الطبيعية ويمكن ان تستفيدون منها لتعود اليه بالنفع .

وقال السفير بيكر يجب ان تتظافر الجهود في العمل على اعادة الصناعة الوطنية العراقية وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة العراقية وإعطاء دور للنهوض بالقطاع الخدمي في العراق .

فيما اكد السيد مستشار وزارة الخارجية السيد (احسان العوادي) ان المملكة المتحدة قدمت دعما كبيرا في تطوير قطاعات النفط والغاز والكهرباء ، موضحا ان وزارته تعمل على تسهيل مهمة دخول الشركات الاستثمارية البريطانية في العراق .

وقال عضو اللجنة المالية البرلمانية الدكتور (هيثم الجبوري) ان هذه المبادرة لها اهتمام كبير من الجانب العراقي ، داعيا الى شراكة عمل بين القطاع الخاص العراقي والبريطاني وان تكون مشاركة فاعلة وننتظر من بريطانيا دور مهم في اعادة إعمار المناطق المحررة والاهتمام بالملف الإنساني الخاص بالنازحين لما لهذا الملف من اهمية كبرى لا سيما بعد ان شهد هذا الملف تقصير على مستوى المنظمات الانسانية الدولية .

وكان للوزير السابق (محمد صاحب الدراجي) مشاركة في الندوة حيث اكد ان هذا القرض الذي ستقدمه بريطانيا سينفق على مشاريع البنى التحتية التي سيتفق عليها بين الجانبين التراقي والبريطاني، مبينا ان الشركات البريطانية لا يمكن لها ان تعمل في العراق من غير وجود شراكة عراقية من القطاع الخاص

يشار الى ان العراق وقع عقد مع بريطانيا في وقت سابق على قرض الهدف منه هو لتمويل مشاريع البنى التحتية بضمنها مشاريع الماء والمجاري.

بعدها فتح باب الاسئلة والاستفسارات

فقد اشارت المهندسة (ليلى عبد اللطيف) وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابقة الى أن اي مشروع استثماري يحتاج الى بيئة أمنة والى ضرورة الاستفادة من طاقات نصف المجتمع من خلال تشغيل النساء وتخصيص مبلغ من القرض للمرأة المنتجة .

أما الدكتور( ليث شبر) رئيس المركز الأنمائي للطاقة والمياه فقد اقترح بأن تتميز المبادرة الخاصة بالقرض بالشفافية وأن يفتح لها موقع الكتروني تعرض فيه المعلومات الحقيقية تمكن رجال الأعمال والاعلامين وبقية شرائح المجتمع من الحثول على هذه المعلومات

 

أعد التقرير المهندس باسل الخفاجي – المدير الاداري للمجلس الاقتصادي العراقي

 

 

 

"الأراء والمقالات المنشورة ، لا تُعبر بالضرورة عن اتجاهات تتبناها شبكة الاقتصاديين العراقيين ، وإنما تُعبر عن رأي كُتابها فقط وهو الذي يتحمل المسؤولية القانونية والعلمية"