أبحاث نظرية في الفكر والتاريخ الإقتصاديجدل اقتصادي

د. بارق شبر: انظمة الحكم السياسي السابقة في العراق بين الحنين إلى الماضي والتحليل الاقتصادي العلمي – حوار جدلي مع الزميل د. لؤي الخطيب

المقدمة
 
الزميل د. لؤي الخطيب غني عن التعريف فهو منذ عام 2003 أحد النشطاء العراقيين البارزين في المهجر وكانت له علاقات وثيقة مع المعارضة العراقية في لندن، درس في الجامعات البريطانية وحصل على شهادة البكالوريوس في ادارة وهندسة المعلوماتية من جامعة كنغستون في عام 1994 وعلى شهادة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة سالفورد في عام 2014 وحديثا على شهادة الدكتوراه في الفلسفة بموضوع سياسات الطاقة في الشرق الاوسط من جامعة اكستر.  عمل في شركة شيل النفطية خلال الفترة 2004-2007 ومع شركة نفط الهلال الاماراتية المملوكة لحميد ضياء جعفر وأولاده خلال الفترة 2007-2009 كمدير اقليمي للعراق ومن ثم اسس معهد العراق للطاقة والذي يديره حاليا من لندن.  له العديد من الانجازات العلمية والمهنية، من أبرزها مشاركاته العديدة في مراكز الابحاث الدولية وتنظيمه لثلاثة مؤتمرات ناجحة للطاقة في بغداد وعمان وبمشاركة دولية واسعة، وله العديد من الكتابات والدراسات العلمية باللغتين الانكليزية والعربية، ويمتلك علاقات دولية واسعة تؤهله لمنصب سفير العراق الدولي الدائم وبالأخص في أوروبا وامريكا.  وهو بجانب الدكتور علي عبد الامير علاوي (لندن) والدكتور عباس كاظم (واشنطن) أحد معدي الوثيقة السياسية المهمة “المانيفيستو” التي صدرت في نهاية عام 2017.  والثلاثة هم من أبرز العقول العراقية في المهجر.  ومن إيجابياته الكثيرة تفاعله الحيوي في النقاش مع الجمهور والنخب العراقية في وسائل التواصل الاجتماعي وفي المنتديات الحوارية العديدة، وصراحته المعهودة في الحوار وفي ابداء رأيه من دون اي مجاملات او اعتبارات شخصية.  شعاره كما ورد على موقعه في الفيس بوك “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية” والذي اقتدي به في هذه الورقة.
لمواصلة القراءة يرجى تحميل ملف بي دي أف سهل الطباعة. انقر على الرابط التالي
Dialogue with Luay Al-Khateeb-draft 3 final

Comments (5)

  1. farouk younis
    farouk younis:

    عزيزي دكتور بارق شبر
    اتفق معك كل الاتفاق فيما ذهبت اليه لم يكن ( عبد الكريم قاسم الوطني الاحمق )
    تحياتي

  2. Avatar
    حسين علي غالب عزيز:

    شكراً لمشاركتك في التحليل المنطقي المتميز بخصوص فترة خمس سنوات حكمها قائد عسكري قل من يعلم عمق تفكيره وإبعاد سياسته التي تتميز بالتغير الجذري في كافة مفاهيم الدول العظمى عن الدول العربية عامتاً والعراق خاصةً.الزعيم عبدالكريم قاسم لم يأمر بقتل العائلة المالكة ولم يشجع على العنف العفوي لشعب لا يعلم عن الحرية ألا مايسمح له الحاكم ! إن العالم الذي نعيشه اليوم هو وليد تلك الفترة وما تلاها من ويلات متلاحقة ، لقد كان العراق القطر القائد للوقوف أمام الدول العظمى في تصحيح ما خلفته الحروب العالمية وما بعد تفتيت الدولة العثمانية . العراق مؤسس دول الحياد العراق مؤسس الجيش الفلسطيني العراق ساهم في تحرير الجزائر العراق مؤسس اوبك …..والعراق البلد الوحيد الذي لم ينجرف لسياسة عبد الناصر في توحيد دول عربية بالرغم عن رغبة شعوبها ….الكويت جزء من العراق واليوم نحصد المذلة ونشارك في مؤتمر لجني التبرعات تقوده الكويت . ٣٠ مليار تناقلتها الأخبار عن حصيلة المؤتمر……ان كلفة انشاء مصفى واحد كمصفى كربلاء ما يزيد عن ٦ مليار دولار …………….شكراً اخي بارق مع وافرالتمنيات بالصحة والنجاح دوماً

    • Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق
      Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق:

      استاذ حسين عزيز الفاضل . شكرا على مرورك وتفاعلك مع محتوى مقالي واغنائه بمعلومات تاريخية اضافية ومهمة. أعتز بشهادتك الموضوعية والتي تشجعني على الاستمرار في البحث عن الحقيقة لتوصيلها الى الاجيال التي لم تعايش الحقبة التاريخية موضوع البحث. اتطلع الى المزيد من مساهماتك
      مع التقدير
      د. بارق شبر

  3. غانم العناز
    غانم العناز:

    عزيزي الاستاذ بارق المحترم
    لقد عايشت انا فترة حكم الزعيم عبد الكريم قاسم يوم كنت في بداية حياتي العملية في شركة نفط العراق المحدودة واقول بان مقالتكم قد جاءت كما اراها صادقة وموضوعية وحيادية وهو ما نبتغيه جميعا.
    وكما تعلم فقد نشرت مقالتي (الزعيم عبد الكريم قاسم وسياسته النفطية) على اكثر من موقع بضمنها شبكة الاقتصاديين العراقيين.
    لقد تم في تلك الفترة رغم قصرها انجازات نفطية كبيرة ضمنتها تلك المقالة التي اقتطف منها ما يلي:
    “”””
    اهم الانجازات في السياسة النفطية في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم
    اما اهم الانجازات التي تمت في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم ، الذي لم يتجاوز الخمس سنوات ، فكانت مهمة جدا اثرت بصورة كبيرة في الاحداث النفطية المستقبلية والتي لا زالت اثار البعض منها ماثلا حتى الآن ، اهمها ما يلي :
    أ – انشاء وزارة النفط
    لقد كانت السياسة النفطية والتنسيق مع شركات النفط العاملة في العراق في الامور المهمة ، خلال العقود التي سبقت ثورة 1958 ، تدار من قبل الوزراء بمساعدة دائرة شؤون النفط التي كانت مرتبطة في البداية بوزارة المواصلات والاشغال ثم بوزارة الاقتصاد لاحقا.
    لم تكن دائرة شؤون النفط خلال تلك الفترة مزودة بالعدد الكافي من المهندسين والخبراء للقيام بالمهام المناطة بها للتنسيق ومراقبة عمليات الشركات الواسعة والمعقدة كالاستكشافية والانتاجية والتصديرية والمالية وغيرها بالصورة المطلوبة خصوصا بعد ان توسعت عمليات الشركات بعد اكتشافها لحقول جديدة وارتفاع طاقاتها الانتاجية بصورة كبيرة في الخمسينيات من القرن الماضي.
    بناء على ذلك قامت حكومة الثورة بانشاء وزارة النفط في 14 تموز 1959 وبدأت بتزويدها بالخبراء في كافة المجالات اللازمة للتنسيق مع الشركات بصورة فعالة واالمساهمة في اتخاذ بعض القرارات المهة المتعلقة بالانتاج والتصدير وغيرها من الامور المهمة لتصبح احدى الوزارات الناجحة لسنين طويلة .
    ب – تأسيس منظمة البلدان المصدرة للبترول – اوبك
    ساهم العراق في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم في تأسيس منظمة البلدان المصدرة للبترول في الاجتماع التاريخي الذي عقد في بغداد في ايلول 1960 بحضور كل من المملكة العربية السعودية والكويت وايران وفنزويلا لتصبح اليوم من اهم المنظمات البترولية في العالم بعد انضمام العديد من البلدان الاخرى اليها.
    لقد كانت اسعار النفط حتى ذلك التاريخ ولسنوات طويلة بعده تحدد من قبل شركات النفط العالمية القوية والمسنودة من قبل القوى العالمية العظمى حيث كانت لا تزيد عن ثلاثة دولارات للبرميل الواحد وهي اسعار متدنية مفتعلة لا تمثل القيمة الحقيقية لتلك السلعة المهمة.
    لقد استطاعت اوبك خلال السنوات التالية من التأثير في تحديد اسعار النفط تدريجيا الى ان استطاعت ان تنتزع تلك الهيمنة على تحديد اسعار النفط من شركات النفط العالمية لتصبح بعد ذلك وحتى يومنا هذا من اهم القوى الفعالة في تحديد اسعار عادلة للنفط في العالم لينعكس ذلك بزيادة كبيرة على عائدات تلك البلدان.
    ج – اصدار القانون رقم 80
    إستعادة المناطق غير المستثمرة من شركات النفط (البالغة 99.5 % من مساحة الاراضي العراقية).
    د – شركة النفط الوطنية العراقية
    ارساء الاسس والخبرات النفطية الازمة واعداد مسودة قانون انشاء شركة النفط الوطنية بهدف استثمار المناطق المسترجعة من شركات النفط بموجب القانون رقم 80 ليتم انشاؤها بعد وفاته في 8 شباط 1964 بموجب القانون رقم 11. لقد استطاعت شركة النفط الوطنية العراقية بعد سنوات قليلة بالنمو تدريجيا لتساهم في تطوير حقل الرميلة الشمالي بصورة مبدئية بالتعاون مع الاتحاد السوفييتي لتصبح بعد تأميم النفط في عام 1972 قوة فعالة في مجالات التنقيب والاستكشاف والحفر وتطوير وتشغيل العديد من الحقول.”””
    مع التقدير
    غانم العناز

    • Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق
      Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق:

      شكرا استاذي الفاضل على هذه الانارة المعرفية والتي اعتبرها اضافة مهنية وعلمية مهمة الى مقالي. وفق الله خطاكم وخطى جميع الباحثيين العراقيين المخلصين للوطن الجريح

Comment here

%d مدونون معجبون بهذه: