حسين الهنين*: إدارة الديون العراقية الكريهة

ترك النظام السابق العراق وهو محمل بـ 120,2 مليار دولار بسبب حروبه المتكررة والعبثية، ورغم ان هذه الديون تسمى ديونا كريهة ، لانها منحت الى ديكتاتور البلد الدائن لتمويل  حياته […]

ترك النظام السابق العراق وهو محمل بـ 120,2 مليار دولار بسبب حروبه المتكررة والعبثية، ورغم ان هذه الديون تسمى ديونا كريهة ، لانها منحت الى ديكتاتور البلد الدائن لتمويل  حياته الترفة او لتمويل حروبه ضد دولة اخرى بعيدا عن ارادة شعبه. (Odious Debt) لكن لم يسبق لدولة ما ان نجحت في الغائها او تخفيضها بشكل كبير اعتمادا على هذا الوصف الشعبوي (ديون كريهة)، بل اضطرت الدول لأن تسدد، مرغمة، تلك الديون مضافا اليها نسب الفائدة المتعاظمة سنة بعد أخرى.

 

ان ما حدث مع العراق في هذا الجانب هو امر مختلف تماما ولم تألفه المؤسسات المالية الدولية لأسباب كثيرة أهمها توفر الدعم الدولي الكبير للعراق في هذا الملف، ووجود الفريق المحترف المخلص الذي انجز عملية تفاوضية رقمية طويله ليقلل الدين الخارجي للعراق بمعدل أكثر من 90% حيث كان بالامكان ان يتحول الرقم الاصلي 120 مليار دولار الى حوالي 12 مليار دولار لو اعتمدت تفس المعايير مع الدول الدائنة خارج نادي باريس (الدول الخليجية على سبيل المثال) وهذا ما تم التوصية به ضمن الاتفاق فعلاً.  وترتبط بعض الديون بطابع سياسي مثل الدين السعودي الذي تمارس السعودية من خلاله ضغطا سياسيا على العراق تستخدمه عند الحاجة للضغط بين فترة وأخرى.  ويمكن تلخيص مراحل العمل بنقاط ليسهل فهمها:

لمواصلة القراءة يرجى تحميل ملف بي دي أف سهل القارءة  والطباعة. انقر على الرابط التالي

حسين الهنين-إدارة الديون العراقية الكريهة-محررة

"الأراء والمقالات المنشورة ، لا تُعبر بالضرورة عن اتجاهات تتبناها شبكة الاقتصاديين العراقيين ، وإنما تُعبر عن رأي كُتابها فقط وهو الذي يتحمل المسؤولية القانونية والعلمية"