د. مظهر محمد صالح: يعد اقتصاد الخطاب Economy of discourse مفهوم تحليلي يُستخدم لوصف الطريقة التي تتحول بها اللغة والسرديات داخل المجتمع إلى أداة لها قيمة ووظيفة مثل المال أو الموارد، وهي اصول غير ملموسة تصبح اصول ملموسة عبر انعكاساتها المادية مستقبلا ً. وتستخدم عندما يُراد التركيز على البعد البنيوي للخطاب وكيف يُنظَّم، ولاسيما في سياق الابعاد الثلاثية في الاجتماع الاقتص
اقرأ التفاصيلستار الخفاجي: يمثّل الاقتصاد العراقي نموذجًا كلاسيكيًا للاقتصاديات الريعية التي تعتمد على مورد طبيعي واحد كمحرّك رئيسي للنمو. وعلى الرغم من الإمكانات الهائلة التي يمتلكها العراق من موارد بشرية وطبيعية، إلا أن بنيته الاقتصادية تعاني من تشوّهات هيكلية متجذّرة، تعيق تحوّله إلى اقتصاد متنوّع ومستدام. هذه التشوّهات ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكمات تاريخية وسياسات اقتصا
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف المقدمة: تكشف الصدمات الجيوسياسية المتلاحقة في منطقة الخليج، ولا سيما تلك المرتبطة بتقييد الممرات الإستراتيجية، أن التحدي الذي يواجهه الاقتصاد العراقي لا يقتصر على تقلبات ظرفية في بيئة خارجية مضطربة، بل يمتد إلى حدود قدرته الهيكلية على امتصاص الصدمات وإعادة التكيف معها. فالعراق لا يعمل ضمن اقتصاد مرن قادر على امتصاص الاختلال، بل ضمن بنية ريعية شديدة الحساسي
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: الإطار التمهيدي:(تحديات الاستدامة المالية وآليات الاستجابة). تُظهر التجارب الاقتصادية في الدول الريعية أن الاستدامة المالية لا ترتبط بكفاءة إدارة الموارد العامة فحسب، بل تتأثر بدرجة كبيرة بطبيعة البيئة الجيوسياسية التي تعمل ضمنها تلك الاقتصادات. وفي حالة العراق، تتقاطع بنية الاقتصاد الريعي المعتمد على النفط مع موقع جغرافي شديد الحساسية في قلب أحد
اقرأ التفاصيلستار الخفاجي: الحرب الحالية والعدوان الأمريكي-الاسرائيلي على ايران أدت إلى اضطرابات سياسية واقتصادية كبيرة في المنطقة. ويعد العراق من أكثر الدول تأثراً بهذه الصراعات رغم أنه ليس طرفاً مباشراً في الحرب، كونه جزءا من المنطقة وبسبب موقعه الجغرافي واعتماده الكبير على النفط والتجارة الإقليمية. ويتعرض العراق إلى مزيج من الضغوط المباشرة وغير المباشرة. ومن المؤسف الإشارة إلى ا
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: الاطار المفاهيمي: تقوم الإستراتيجية الراسمالية الخوارزمية وأذرعها الرقمية في جوهرها، على مسارات غير تقليدية ترتكز على عدم السماح بظهور أي عقدة أو واجهة بحرية اقليمية يمكن أن تعرقل تحركات ما يُسمّى بالإمبريالية الوظيفية. فالممرات البحرية وعُقد العبور الاستراتيجية تندرج اليوم ضمن نطاق فضاء السيطرة للقوة العسكرية الأولى عالميًا، التي لا تسمح لأي نظام
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف: في الخطاب الاقتصادي العراقي يستحضر النموذج النظري بوصفه مرجعية معيارية للحكم على السياسات, تُطرح الأفكار وكأنها حقائق مطلقة : التوسع في الإنفاق العام يحفّز الطلب الكلي، وأن تحرير الأسعار يحقق كفاءة تخصيص الموارد، وأن توسيع القاعدة الضريبية يعزز الاستدامة المالية، وأن الخصخصة ترفع الإنتاجية عبر آليات السوق. هذه الأطروحات متماسكة ضمن أطرها النظرية، سواء في ا
اقرأ التفاصيلد. مهدي البناي: يُعَّدُ نظام الاسيكودا (Automated System for Customs Data) النظام الالي للبيانات الجمركية، برنامجاً عالمياً لتحسين الإجراءات الجمركية، متبعاً في عشرات الدول حول العالم. ولا جدل في انه حقق نجاحاً في تحقيق أهدافه من حيث الشفافية ، والعدالة، وسرعة الإجراءات ، وضمان حق الدولة في استيفاء الرسوم الجمركية في الدول التي طبقته. • لكن ما الذي حصل عندنا في
اقرأ التفاصيلبسام أديب جيلميران مقدمة استكمالًا للمقالات الثلاث السابقة التي تناولت واقع الاقتصاد العراقي بين إرث الريع وأمل الإصلاح، ثم الانتقال من هذا الواقع إلى رسم الرؤية الوطنية، وصولًا إلى تحديد الفجوات بين «ما هو كائن» و«ما يجب أن يكون» خلال العقد القادم، تأتي هذه المقالة الرابعة والأخيرة لتطرح خطة التحول العملي نحو اقتصاد منتج ومستدام. وربما تمثّل هذه المقالة الجزء الأصعب
اقرأ التفاصيلبسام أديب جيلميران مقدمة استكمالًا للمقالتين السابقتين، "قراءة في الواقع الاقتصادي العراقي: بين إرث الريع وأمل الإصلاح" و "قراءة في الواقع الاقتصادي العراقي: من الإرث إلى الرؤية"، واللتين عرضت فيهما رؤيتي لواقع الاقتصاد العراقي أولًا، ثم انتقلت لاحقًا إلى وضع ملامح رؤية وطنية موحّدة لمستقبله، أكمل اليوم واواصل هذا المسار في مقالة ثالثة تهدف إلى الانتقال من ال
اقرأ التفاصيل
