د. سهام يوسف: لا يرتبط الاستقرار النقدي في الاقتصادات الريعية بحجم الاحتياطي الأجنبي بوصفه رقماً معزولاً، بل بقدرة هذا الاحتياطي على تغطية السيولة المحلية وتمويل الالتزامات الجارية، والحفاظ في الوقت نفسه على استقرار الطلب على العملة الأجنبية. وفي الاقتصادات المعتمدة على الإيرادات النفطية، تصبح العلاقة بين الاحتياطي الأجنبي والكتلة النقدية الواسعة (M2) والالتزامات ا
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: إدارة السياسة النقدية في ظرف الصدمة الخارجية ابتداءً، هناك ما يُعرف بـ«المرساة الاسمية» Nominal Anchor))، وهي المتغيرات الكمية أو السعرية التي تستهدفها السياسة النقدية من أجل تحقيق أهداف الاستقرار السعري. وفي ظل أزمة هرمز، تبدو السياسة النقدية وكأنها تسير في اتجاهين متزامنين. الأول: السيطرة على معدلات نمو السيولة أو عرض النقد من خلال التدخل في
اقرأ التفاصيلره نج عبد الله علي باراوي: في عتمة زنزانته الفاشية، خطّ المفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي عبارة في "دفاتر السجن" تحولت مع الوقت إلى مفتاح لفهم المنعطفات التاريخية الكبرى؛ كتب يقول: تكمن الأزمة تماماً في أن القديم يموت، بينما الجديد لا يستطيع الولادة بعد؛ وفي هذا البرزخ بالذات، تظهر شتى العلامات والأعراض المرضية الغريبة.» [1 ]
اقرأ التفاصيل(أطروحة الحكومة العراقية التاسعة في تشخيص إشكالية الانتقال الاقتصادي) د. مظهر محمد صالح: للانتقال إلى تحليل المطارحات الفكرية التي جاءت بها توجيهات السيد رئيس الوزراء في (16-5-2026)، والتي انصبت على إعادة تعريف اقتصاد السوق، ينبغي اعتماد تحليل بنيوي لازدواج الاقتصاد في العراق، استناداً إلى البديهيات المتأصلة في كينونة الاقتصاد العراقي، وعلى النحو الآتي:
اقرأ التفاصيلستار الخفاجي: الاستقرار المالي هو قدرة الدولة ونظامها المالي على المحافظة على توازن اقتصادي ومنع حدوث أزمات مالية حادة مثل زيادة التضخم وارتفاع ديون الدولة وانهيار النظام البنكي. ويتحقق الاستقرار المالي حينما تكون الأسعار مستقرة نسبياً والنظام المصرفي قوياً. وبما ان العراق يعتمد بما يقارب من الـ 90% من وارداته على النفط فهذا يعني ارتكاز اقتصاده وكذلك الموازنة على اير
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف: البرنامج الاقتصادي الذي طُرح ضمن المنهاج الوزاري للسيد علي الزيدي، والذي يركز على تنويع الاقتصاد، والانضباط المالي، وإصلاح القطاع المصرفي، وتمكين القطاع الخاص، يعكس في ظاهره إدراكًا واضحًا لطبيعة الاختلالات البنيوية في الاقتصاد العراقي. لكنه في الوقت نفسه يعيد إنتاج اللغة ذاتها التي باتت تتكرر في معظم البرامج الحكومية خلال السنوات الماضية، حتى أصبحت أقرب إلى
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: لم يكن التحول الذي شهده العراق ، منذ أفول زمن الاستبداد الفردي إثر الغزو الأمريكي للعراق 2003، تحولًا مكتمل الأركان، بقدر ما كان انتقالًا متعثرًا بين صورتين للدولة: دولةٍ تُفكِّك إرثها القديم، وأخرى لم تكتمل شروط ولادتها بعد. فبقي الكيان السياسي معلقًا بين ديمقراطيةٍ في الشكل، وريعيةٍ في الجوهر، تُعيد إنتاج ذاتها وإن تغيّرت وجوهها. وهكذا، لم تغادر ا
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف: في العراق، لا تنفصل العلاقة بين المجتمع والسلطة عن طبيعة الاقتصاد الذي يعيد إنتاجها. فحين يُنظر إلى المسؤول بوصفه “أبو الخبزة” أو صاحب الفضل في أرزاق الناس، فإن ذلك لا ينشأ من فراغ، بل من بنية اقتصادية ريعية تجعل الدولة الموزّع الأكبر للثروة، وتدفع المجتمع، من حيث يدري أو لا يدري، إلى إعادة صياغة علاقته بالسلطة على أساس المنفعة لا المواطنة. تفسير هذه الظاه
اقرأ التفاصيلستار الخفاجي: مدخل: يتميّز القطاع الزراعي بأهمية كبيرة في الاقتصاد العراقي؛ فالعراق يُعدّ بلدًا زراعيًا يمتلك أراضيَ خصبةً تُمكّنه من إنتاج مختلف المحاصيل. إلا أنّ هذا القطاع يواجه اليوم تحدياتٍ جسيمة أثّرت في قدرته على تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي. ويمكن الاستدلال على أهمية القطاع الزراعي من خلال دراسة معيارين أساسيين: الأول، مساهمته في الناتج المحلي الإجما
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: يعد اقتصاد الخطاب Economy of discourse مفهوم تحليلي يُستخدم لوصف الطريقة التي تتحول بها اللغة والسرديات داخل المجتمع إلى أداة لها قيمة ووظيفة مثل المال أو الموارد، وهي اصول غير ملموسة تصبح اصول ملموسة عبر انعكاساتها المادية مستقبلا ً. وتستخدم عندما يُراد التركيز على البعد البنيوي للخطاب وكيف يُنظَّم، ولاسيما في سياق الابعاد الثلاثية في الاجتماع الاقتص
اقرأ التفاصيل
