د. سعدي الابراهيم*: سياسة عامة مقترحة للحكومة العراقية في المرحلة القادمة

ان من الامور المتعارف عليها، ان الدولة التي لا تخطط للمستقبل ستكون جزءاً من خطط الاخرين وبرامجهم القادمة، وربما ان هذه النقطة هي السر الاعظم الذي تختلف به الدول المتقدمة […]

ان من الامور المتعارف عليها، ان الدولة التي لا تخطط للمستقبل ستكون جزءاً من خطط الاخرين وبرامجهم القادمة، وربما ان هذه النقطة هي السر الاعظم الذي تختلف به الدول المتقدمة عن الدول غير المتقدمة، او ما يسمى بدول الجنوب.

 

العراق بعد ان نجح في اخراج الجماعات المسلحة من اراضيه، ونجح ايضا في تطبيق الدستور من خلال ممارسة السلطات الاتحادية بشكل شبه كامل، على المناطق التي كان اقليم كردستان قد فرض سلطته عليها بات بأمس الحاجة لرسم سياسة عامة جديدة في المرحلة القادمة، قد تضمن له عدم عودة الامور الى الوراء او حدوث اي هزات جديدة تضيع على البلاد ما تم انجازه بعد سنوات من المعارك والتضحيات بالأرواح والاموال.

 

هذه السياسة ينبغي ان تكون شاملة، وان تؤمن بها الحكومة وتعقد العزم على تطبيقها، ومن الممكن ان نقسمها الى قسمين، الاول سياسة عامة على الصعيد الداخلي، واخرى على الصعيد الخارجي، وكما يأتي:

لمواصلة القراءة يرجى تحميل ملف بي دي أف سهل الطباعة. انقر على الرابط التالي

سعدي الإبراهيم-سياسة عامة مقترحة للحكومة العراقية

"الأراء والمقالات المنشورة ، لا تُعبر بالضرورة عن اتجاهات تتبناها شبكة الاقتصاديين العراقيين ، وإنما تُعبر عن رأي كُتابها فقط وهو الذي يتحمل المسؤولية القانونية والعلمية"