النفط والغاز والطاقة

أ. د. نبيل جعفر عبد الرضا المرسومي: قانون شركة النفط الوطنية العراقية – خطوة الى الامام أم الى الخلف؟

شهد العالم منذ منتصف عقد التسعينات من القرن الماضي تغيرات وتحولات هيكلية في أساليب عمل الصناعة النفطية العالمية تمثلت ببناء كيانات نفطية عملاقة ذات قدرات مالية وتكنولوجية وتسويقية هائلة، ولعل ابرز الأسباب التي ادت الى نشوء ظاهرة الاندماجات بين شركات النفط العالمية هو انخفاض أسعار النفط وزيادة حدة المنافسة بين الشركات وتحديدا الشركات الوطنية في الشرق الأوسط وتراجع معدلات الأرباح وانفتاح الأسواق المغلقة لبلدان الاتحاد السوفيتي السابق الغنية بالنفط والغاز، كما تعد هذه الاندماجات من النتائج الطبيعية لظاهرة العولمة الاقتصادية وتأثيراتها في الصناعة النفطية.  وقد أدت هذه الاندماجات الى نشوء واقع جديد لصناعة النفط العالمية قلَّت معه الخيارات وتضاءل عدد المنافسين وذلك بعد تقليص عدد الشركات الكبيرة ولكنها اصبحت في الوقت نفسه أقوى وأكبر من السابق، اذ تطورت عمليات الاندماج بين الشركات النفطية لمواكبة التغيرات الكثيرة التي طرأت على هذه الصناعة.
 
ويأتي اندماج الشركات النفطية في سياق ظاهرة الاندماجات الاخيرة التي اجتاحت مختلف القطاعات والصناعات بحيث اصبحت هذه العملية أمرا ضروريا على الشركات لمواكبة العولمة الاقتصادية وخاصة بعد إنشاء منظمة التجارة العالمية (WTO) عام 1995، إذ من بين اهم الاهداف التي سعت شركات النفط العالمية الى تحقيقها عبر اتباعها استراتيجية الاندماج هو حصول هذه الشركات من خلال عمليات الاندماج على احتياطيات مؤكدة من النفط بعد ان تناقصت احتياطاتها، لذا سعت عن طريق هذه العملية في البحث والاستكشاف عن احتياطيات بتكاليف منخفضة فضلا عن تقليص عدد الشركات النفطية المتنافسة فيما بينها في هذا الميدان، وتعزيز مكانتها التنافسية وتعظيم النفوذ والحصول على مركز تفاوضي أفضل وتمتعها بأدوار قيادية في السوق النفطي، وذلك من خلال ما يتمتع به هذا الكيان من مقومات تنافسية تفوق بكثير ما كان يتمتع به طرف واحد من اطراف الاندماج.
 
ويمكن توضيح أهم عمليات الاندماج في الصناعة النفطية وعلى النحو الآتي:
لمواصلة القراءة يرجى تحميل ملف بي دي أف سهل الطباعة. انقر على الرابط التالي
Nabil J. Abdul Ridha-INOC Law assessment-final

Comments (1)

  1. farouk younis
    farouk younis:

    قال المعلم الفيلسوف لتلميذه تعال لاخذ الدرس في منزلي وهو الثالث وحدد له مكان المنزل فذهب التلميذ حسب الوصف واحد اثنان ثلاثة ولكنه فشل في العثور على منزل استاذه
    في اليوم التالي ساءل الاستاذ تلميذه لماذا لم تحضر الدرس فاجابه بان المنزل الثالث لم يكن منزلك
    قال المعلم الفيلسوف لقد حسبتها خطاء يا ولدي كان عليك ان تحسب ( صفر واحد اثنان )
    هنا ايضا حسبها استاذي العزيز بزيادة ( حصة المواطن الى ١٨٩ دولارا وهو رقم يسهم الى حد ما في زيادة القدرة الشراءية للسكان ) كما يقول ونسي ان معظم الايرادات من تصدير النفط الخام تخصص في الموازنة العامة للدولة في باب الرواتب للموظفين والمتقاعدين والمشمولين بالرعاية الاجتماعية والبطاقة التموينية ودعم اسعار الوقود وغيرها فكم هي حصة الفرد العراقي من ايرادات النفط بما في ذلك الداخلين في خانة البطالة المقنعة؟
    مع خالص تقديري واحترامي لاستاذي الجليل

Comment here

%d مدونون معجبون بهذه: