المكتبة الاقتصاديةقطاع التأمين الوطني والاجنبي

مصباح كمال: كتاب في استذكار خبير التأمين العراقي بديع أحمد السيفي

في صباح يوم 29 كانون الأول 2018 استلمت من الزميل قيس المدرس، المقيم في كندا، رسالة جاء فيها: “لقد سمعت وبأسف شديد خبر وفاة الاستاذ بديع السيفي رحمه الله.”
 
على إثر استلامي للرسالة بادرت فوراً بالكتابة إلى 15 زميلة وزميل، داخل العراق وخارجه، لاعتقادي بأنهم عرفوه أو عملوا معه، متسائلاً عن إمكانية التعاون بيننا على كتابة نعي أو كلمة بحق زميلنا الراحل.
 
لم أتلقَ رداً من الجميع ربما لأن البعض منهم إما لم يعرفوا الرجل ولم يعملوا معه، أو أنهم أهملوا مخاطبتي لهم لسبب أو آخر، أو أن حجة المشاغل التي لا تنتهي أبداً حالت دون توفر وقت لهم للكتابة، وبالطبع فإن لكل واحد منهم عذره.  ومع ذلك فقد استلمت رسائل نعي من، مع حفظ الألقاب، باقر المنشئ، منعم الخفاجي، آمال محمود شكري، شهاب أحمد جاسم العنبكي، منذر عباس الأسود، عبد الخالق رؤوف خليل، موفق حسن رضا، سحر الحمداني، فاروق يونس، هيفاء شمعون عيسى.  أجزل الشكر لهم جميعاً لمساهماتهم.  وهذه الرسائل مدرجة فيما يلي حسب تاريخ وصولها.[1]
 
سأقوم بتحديث هذا الكتيب إن وردتني رسائل من الزملاء الذين خاطبتهم أو من غيرهم فالهدف هو التعبير عن اعتزاز بقامة تأمينية وتوثيق لمكانتها والمساهمة غير المباشرة في تدوين تأريخ التأمين في العراق.  إن لم نقم بهذا التوثيق، بشكل أو آخر، فإن الجيل الذي جاء بعدنا سيُحرم من التعرّف على رجالات وسيدات التأمين العراقي ومن فرصة استلهام بعض الدروس من عملهم ومن إنتاجهم الفكري.
 
مصباح كمال
لندن، كانون الثاني 2019
[1]كنت قد ذكرت لزميلي وصديقي تيسير التريكي، وبشكل عابر، خبر رحيل بديع أحمد السيفي فكتب لي: “تأسفت لسماع نبأ رحيل الأستاذ بديع السيفي.  العوض بسلامتكم.  وبمناسبة الرثاء انقل لك بيتاً من كتاب “انا والكتب” [لطريف الخالدي] وهو للمتنبي في رثاء أخت سيف الدولة:
 
طوى الجزيرة حتى جاءني نبأ     فزعت فيه بآمالي إلى الكذب”
 
وكتب لي الزميل محمد الكبيسي باقتضاب شديد معتذراً بسبب وضعه الصحي الذي يمنعه من الكتابة.  أتمنى له الشفاء والعافية.
لتحميل الكتاب كملف بي دي أف سهل الطباعة انقر على الرابط التالي
Remebering Badi Ahmad Al-Saifi-2.docx

Comment here

%d مدونون معجبون بهذه: