الرئيسيةالصفحة الأولىالكهرباء والطاقة المتجددة

ضبابية التشخيص في استمرار ازمة الطاقة الكهربائية.‏ الاسباب الحقيقة:‏

د. كريم وحيد:

عندما تفتقد الدولة الادارة الاستراتيجية لقطاع الطاقة، سيتأثر حتما اداء الحكومة لهذا الملف المهم في تأثيره ‏والهش في تركيبته لضمان امنها القومي للطاقة.‏

ان استمرار ازمة الكهرباء اساسا هي فشل في آلية التنسيق مع قطاعات الطاقة الاخرى وفي التخطيط المالي ‏لإدامة عمل قطاع الكهرباء وتوفير الوقود اللازم بأنواعه لتشغيل محطات الانتاج. اضافة الى توغل التدخلات ‏السياسية الحزبية بفرض قيادات غير متخصصة لإدارة قطاعات وزارة الكهرباء في الانتاج والنقل والتوزيع.‏
‏ ‏
والتي يمكن وصفها في المؤشرات ادناه: ‏

‏1.تغيير قيادات القطاع المهنية لخضوعه لشروط المحاصصة الطائفية حيث أصبح قطاع الكهرباء واحداً من ‏بين أهم أدوات الصراعات والمناكفات والتسقيطات السياسية لكي لا يسجل النجاح باسم هذه الكتلة السياسية أو ‏تلك.‏

‏2.حيود وزارة الكهرباء عن برنامج الخطة الاستراتيجية المركزية التي تم اطلاقها في عام 2006 وتم ‏عرضها في مجلس النواب بإشراف البرنامج الانمائي للأمم المتحدة والبنك الدولي وتم توسيعها في عام ‏‏2010 الى عام 2030 من قبل شركة بارسنز برنكرهوف، والى استثمار الزمن المهم والاسراع في إنجاز ‏ما بدأت به الوزارة سابقا في بناء المحطات الاستراتيجية المتعاقد عليها والتي وضعت وفق برنامج زمني ‏دقيق خطط له وبفترات انجاز زمنية قياسية. ‏

لمواصلة القراءة الرجاء الضغط على الرابط التالي:

ضبابية التشخيص في استمرار ازمة الطاقة الكهربائية‏د كريم وحيد

الاراء المطروحة في جميع الدراسات والابحاث والمقالات المنشورة على موقع الشبكة لاتعكس بالضرورة وجهة نظر هيئة تحرير الموقع ولا تتحمل شبكة الاقتصاديين العراقيين المسؤولية العلمية والقانونية عن محتواها وانما المؤلف حصريا. لاينشر اي تعليق يتضمن اساءة شخصية الى المؤلف او عبارات الكراهية الى مكون اجتماعي وطائفة دينية أو الى اي شخصية أو مؤسسة رسمية او دينية

التعليق هنا

%d مدونون معجبون بهذه: