د. مظهر محمد صالح: المقدمة: (من الصراع على الموارد إلى المكاسب المالية المتبادل) لا يمكن فهم العلاقة المالية بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان من خلال أرقام الموازنة وحدها ، فالمسألة في جوهرها تتصل بطبيعة النظام الفيدرالي نفسه، وبكيفية توزيع الموارد والاختصاصات والمخاطر بين مستويين من الحكم يعملان داخل اقتصاد وطني واحد. وفي العراق، تزداد أهمية هذه المس
اقرأ التفاصيلمصباح كمال: الملخص تبحث هذه الورقة في أثر الذكاء الاصطناعي في أسئلة القيمة والعمل والملكية وفائض القيمة من منظور الاقتصاد السياسي الماركسي مع التركيز على صناعة التأمين بوصفها مجالًا تطبيقيًا تتقاطع فيه البيانات والخوارزميات والتنبؤ وإدارة المخاطر. وتنطلق الورقة من السؤال الذي أثارته مناقشة الدكتور مظهر محمد صالح حول انتقال الصراع من العلاقة التقليدية بين العامل والآ
اقرأ التفاصيلد. صباح قدوري: ملخص يمثل الانتقال من موازنة البنود إلى موازنة البرامج والأداء تحولاً في فلسفة إدارة المال العام، من التركيز على حجم المدخلات إلى ربط التخصيصات بالأهداف والنتائج القابلة للقياس. وتكتسب الخطوة أهمية خاصة في العراق بسبب الاعتماد المرتفع على النفط؛ إذ تشير بيانات البنك الدولي إلى أن النفط مثّل في 2025 نحو 88% من الإيرادات الحكومية و91% من صادرات السلع. وتب
اقرأ التفاصيلستار الخفاجي: بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وترسيخ نظام المحاصصة الطائفية والسياسية، جرى توزيع الوزارات والمؤسسات الحكومية بين القوى والأحزاب المختلفة. وفي ظل هذا الواقع بدأت الأحزاب بإنشاء مكاتب او لجان اقتصادية غير رسمية لمتابعة مصالحها وتحولت إلى أدوات لجمع التمويل الحزبي والتأثير في العقود والمشاريع الحكومية. وقد برز أول نموذج واضح لهذه المكاتب خلال حكوم
اقرأ التفاصيلد. مهـدي ضـمد القيسـي: نظـراً لتقلبات أسعار النفط عالمياً وتقلص استخداماته باتجـاه الطاقات النظيفة والمتجددة نتيجة تأثيراته في التلوث البيئي والتغيرات المناخية الحاصلة، إضافة الى التقلبات والأزمات العالمية المتعددة وأبرزها التداعيات الجيوسياسية الدولية والتي أوقفت حركة تصدير النفط وسلاسل التوريد عبر مضيق هـرمـز. ولكون اقتصاد بلدنا ريعي يعتمد على صادرات النفط كمورد رئيس لل
اقرأ التفاصيلالدكتور عبد الحسين العنبكي: ما الّذي يجعل مخالفة القانون وارتكاب جريمة التهرب الضريبي شهامة وبطولة يتباهى بها المكلفين بدفع الضريبة في بعض البلدان ومنها العراق ،فيما هي جريمة وفضيحة يخجل منها المكلفين ويخفوها في بلدان أخرى كثيرة وخاصة الدول المتحضرة؟. تحاول هذه الورقة الإجابة على هذا التساؤل بكل موضوعية من خلال تسليط الضوء على القواعد العامة الحاكمة ، وما يتبه من أسبا
اقرأ التفاصيلد. علي دعدوش: الخلاصة التنفيذية 1- يمكن اختصار الوضع العراقي في المعادلة الآتية: استقلال قانوني مرتفع + استقلال تشغيلي مرتفع نسبياً + استقلال شخصي ومؤسسي متوسط + هيمنة مالية مرتفعة + اعتماد كبير على النفط والدولار = استقلال فعلي متوسط إلى جيد، وليس استقلالاً مطلقاً. 2- إن استقلالية البنك المركزي العراقي ليست قضية قانونية بحتة، وإنما قضية اقتصاد سياسي ونقدي ومالي
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: ووهان: حين تدخل الآلة إلى سوق العمل لم يدهشني كثيرًا ما قرأته عن حالة التمرد شبه المعلنة التي أطلقها عمال النقل في مدينة ووهان الصينية، جراء التعاظم المتسارع لاستخدام سيارات الأجرة ذاتية القيادة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي باتت مصدر قلق متزايد للعاملين في قطاع النقل والقطاعات التقليدية ذات الصلة، خشية التسارع في فقدان الوظائف. وقد أصبحت
اقرأ التفاصيلد. سلام سميسم: يشكل تزايد الاصفار امام العملة الوطنية ظاهرة تضخمية ليست فريدة في دولة دون اخرى، فقد شهدت ذلك كثير من الاقتصادات وفي عصور مختلفة، و لست بصدد البحث عن اسباب نشؤئها الا ان القاسم الوحيد في كل تجارب الاصفار " هو مرور ذلك الاقتصاد بأزمات سياسية ادت دورها في ضرب الاقتصاد و ايقاعه ببراثن التضخم النقدي، و الذي هو انهيار للقيمة النقدية و الحقيقية للعملة الوطنية في
اقرأ التفاصيلمقدمة هيئة التحرير: يكتسب العرض المترجم لهذا الكتاب أهمية استثنائية كونه يتيح قراءة تاريخ "الكونفدرالية الأمريكية" في مرآة الحالة الفلسطينية من منظور اقتصاد سياسي، تتجلى من خلاله حقيقة أن الهيمنة السياسية ليست مجرد ممارسات أمنية عابرة، بل هي بنية اقتصادية شمولية تُعاد هندستها بصياغات قانونية، ومؤسسية، وديموغرافية استيطانية. فعندما تهيمن الآيديولوجيا الإقصائية العنصرية
اقرأ التفاصيل
