النفط والغاز والطاقة

د. نبيل جعفر عبد الرضا: الرابحون والخاسرون من انخفاض أسعار النفط العالمية

تتميز أسعار النفط بخاصية عدم الاستقرار، فهي في تقلب مستمر تارة باتجاه الارتفاع وتارة اخرى باتجاه الانخفاض، فأسعار النفط هي الاكثر تغيرا وتحركا بين عوامل ومتغيرات اساسية كثيرة لها تأثير سلبي على مسار الاقتصاد العالمي. ان التقلبات الشديدة في أسعار النفط لها آثار شديدة على كامل مستوى النشاط الاقتصادي في اقتصادات الدول النفطية باعتبار ان الايرادات المالية التي بواسطتها يتحرك الاقتصاد الكلي للدولة يعتبر مصدرها المطلق ان لم يكن الوحيد هو النفط، وهو ما يجعل قضية الاستقرار الاقتصادي في هذه الدول غاية في التعقيد لا سيما وأن المتغيرات الاقتصادية الكلية تتأثر على نحو كبير بتقلبات أسعار النفط. إذ ان الموارد المالية المتأتية من تصدير النفط تشكل أهمية كبيرة في اقتصادات الدول المصدرة للنفط، فهي تعتمد على العائدات النفطية في تمويل برامجها التنموية وكذلك لتعظيم الانفاق العام.

لمواصلة القراءة يرجى تنزيل ملف بي دي أف سهل الطباعة, انقر على الرابط التالي

nabil-jaafar-abdul-ridha-winner-and-looser-from-oil-price-slump-final

Comments (5)

  1. Avatar
    مصطفى:

    استاذي الكريم
    لا اظن ان هنالك خاسر من انخفاض اسعار النفط .. نحن جميعا نعرف اين تذهب فوائض نفط دول الاوبك ( دول البترودولار) وربما بسبب ضروف العراق تم السماح له بان يستخدم نصف الاحتياطي المالي اما باقي الدول فانها بدات تستدين من الداخل والخارج وتبدا سياسه تقشف رغم امتلاكها ارصده بمئات المليارات !!! دول النفط سيدي تملك ولا تحكم مواردها ونحن من هذه الدول مع الاسف .. الرفاه لا ياتي من تصدير النفط الخام مهما كانت العائدات بل ياتي من العيش في مكان امن ومنظم يسمح لجهد الفرد والجماعه ان يتحول الى عائد يسمح بحياة افضل .. هب ان النفط عاد الى سعر 120 دولار غدا .. ما الذي سوف يحصل في بلاد الرافدين؟؟ اكيد اننا سوف نعود الى الاربع سنوات الرائعه التي عاشها العراق من 2010 الى 2014 حيث كان العراق ينعم بالامن والرفاه والتطور والتحضر والتسامح حينها كان النظام السياسي مستقر والامن مستتب والقضاء مستقل وعادل وتستطيع ان تسير ليلا ونهارا من زاخو حتى الفاو ولا يزعج الا كثره السياح الذين جاوا يتفرجون على اكثر الدول تطورا في العالم !!!!!! يا سيدي كما يقول المثل الشعبي ( نفس الطاس ونفس الحمام ) والفرق الوحيد الذي سوف يحدث بزياده عائدات العراق من النفط هو ارقام الاموال المسروقه او المختلسه من المال العام .. لو كان العراق يمتلك الاقتصاد الذي نحلم به فانه لن يصدر بريملا واحد من النفط لان كل ما ينتجه سوف يستهلك في الداخل وبرما سوف نتحول الى دوله مستورده للنفط الخام .. غير ذالك ارتفع سعر النفط او انخفض فلسان حال المواطن العراقي هو المثل الشعبي ( كالو لابو الويو الشط نكص كال اني الك لك ما اشرب شرب ) والله المستعان

    • Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق
      Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق:

      وجهة نظر شخصية محترمة ولكنها تشاؤمية وبعيدة عن التحليل الاقتصادي المهني كما حاول الكاتب تبيانه للقارئ مشكوراً

      • Avatar
        مصطفى:

        استاذي د. بارق
        اشكركم على التنبيه واعتذر عن الكلمات المتشائمة ارجوا حذف تعليقي ان شئتم .. انما هي شقشقة هدرت ثم قرت .. غير ان وجع من كتب الكلمات اقسى من وجع من قرأها

        • Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق
          Schuber شُبَّر Dr. Barik د. بارق:

          عزيزي مصطفى التعليق لايحذف لانه لم يخالف شروط التعليق والنشر للشبكة. ترحب بأبداء وجهات النظر اي كان محتواها بشرط الالتزام باللياقة الادبية والثفاقيةز مع التقدير

  2. مصباح كمال
    مصباح كمال:

    شقشقة السيد مصطفى، التي قال عنها بأنها هدرت ثم قرَّت، تستحق من يتأمل في بعض ما ورد فيها وخاصة من قبل الاقتصاديين. أن يقول، من باب الظن، بعدم وجود خاسر نتيجة لانخفاض أسعار النفط مسألة تعوزها الحجة وقد استدرك ذلك بجوابه القصير للدكتور بارق شبر. ولكن أليس حرياً به وبزملائه من الاقتصاديين التوقف عند سياسات التقشف التي تتبعها بعض الدول المنتجة للنفط، والهدر في استخدام الريع النفطي، والأهم من ذلك التةقف عند مسألة امتلاك النفط دون القدرة على التحكم بأسعاره وما ينتج منه من موارد- هل هو تعبير عن العلاقة غير المتكافئة بين المركز والأطراف كما يقول البعض؟ هل هو نتيجة لعدم وجود استقلال اقتصادي؟ هي مسألة ليست بالجديدة لكن استمرار البحث فيها يفيد الجيل الجديد من المهتمين باقتصاديات النفط وتسويقه، وتأسيس المشروع الاقتصادي الوطني المستقل.
    لقد كانت مطالعة د. نبيل جعفر عبد الرضا عن الأطراف الرابحة والخاسرة اقتصادياً من انخفاض أسعار النفط مطالعة متوازنة. وتمثل بالنسبة للعراق إطاراً مناسباً لحساب الخسائر (التأثيرات السلبية) خاصة وأن التقييم العام لانخفاض الموارد النفطية انحصر لدى العديد من الكتاب على رصد التأثير على الموازنة. لعله يقوم بمهمة دراسة هذه الخسائر بالأرقام، إن كان ذلك ممكناً.
    أود أن أضيف إلى التأثيرات السلبية التي ذكرها انخفاض حجم الطلب على الحماية التأمينية من خلال تقليص شراء التأمين، أو نظراً لعدم وجود استثمارات جديدة تتطلب توفير حماية لها. غياب الطلب كلياً. وكما علمنا فإن حجم أقساط التأمين التي اكتتبت بها شركات التأمين قد تأثرت سلباً بفعل توقف المشاريع الاستثمارية وتوجيه الموارد نحو محاربة داعش وتحرير المناطق المحتلة. ولعل الإحصائيات المتوفرة لدى كل شركة تأمين، وكذلك شركة إعادة التأمين العراقية وجمعية التأمين العراقية توفر لنا الدليل على هذا القول. آمل أن تقوم هذه الأطراف بعرض ما أصابها من انخفاض في دخل أقساطها، وبذلك تتوسع دائرة النقاش.
    مع التقدير.

Comment here

%d مدونون معجبون بهذه: