خواطر إقتصادية

مهـدي البنـاي: مظاهــــر الشـعوذة الاقتصاديـة

Mahdi Al-Bannay

إذا كانت الشعوذة في مفهومها العام هي (ايهام الناس وخداعهم) والايحاء بحقائق مزيفة على أنها واقع، وادعاء القدرة على تحقيق الرغبات بالاستعانة بكيانات مجهولة وعوالم سفلية خارقة، لا يمكن رؤيتها أو قياسها أو معرفة ماهيتها، فهذا المفهوم لا يسري في الحياة الاجتماعية فقط، فحياتنا الاقتصادية لها دجالوها ومشعوذوها.  فالاقتصاد والتنمية في العراق (رؤىً وتخطيطاً وتنفيذاً ورقابةً وقياساً) يتخذ في معظمه من الشعوذة منهجاً.

أولى مظاهر الشعوذة هي التخطيط في الظلام، وفوضى البيانات المسيسة.

يعتبر توفر البيانات والمعلومات والاحصاءات من أولى أولويات التخطيط الاقتصادي، فأين تلك البيانات الصحيحة والتي يمكن التعويل عليها، وليس لدينا حتى تعداد للسكان منذ نصف قرن!  ناهيك عن الاحصاءات الدقيقة للموارد والمدخلات، ونحن لا نملك حتى لفترة وجيزة عدادات لقياس النفط المصدر!

كيف يمكنك اعداد وفرض وتنفيذ خطط الكمارك والضرائب على أنواع السلع والدخول وأنت لا تملك بيانات (حقيقية) عن الافراد والشركات والسلع ؟!

اين البيانات الحقيقية عن حجم المستوردات وأنواعها ومصادرها واسعارها الحقيقية؟ وما زال اسلوب طلب صحة الصدور على الوثائق الرسمية هو العرف المتبع!  اين هي البيانات الصحيحة عن سلوك المستهلك العراقي واتجاهاته وتوزيع دخله؟  اين قياسات نسب البطالة والفقر الحقيقية ونحن نسمع بقياسات متباينة كل يوم؟

اليس اعداد الخطط والبرامج الاقتصادية في هذه الظلمة يشكل هلوسة وشعوذة اقتصادية!

كيف يمكن اعداد سياسة مالية ونقدية رصينة وذات جدوى في بلد فيه اقتصاد موازٍ، وقضاء موازٍ، وحكومة موازية، وجيش موازٍ؟!  كيف يمكن السيطرة وتوجية اقتصاد بلد لا يتحكم بمنافذه الحدودية، وهي نهب للأحزاب القومية والدينية؟

كيف لك أن تبني قطاعاً صناعياً قوياً ومنافساً وأنت لا تملك (الطاقة) شريان الحياة الاقتصادية المعاصرة، ولا (مصادر التمويل الميسر) ولا (طرق المواصلات) وتدعي أن تنمية الصناعة هدفك الاساسي.  أَن تضع اهدافاً بدون مقومات تحقيقها أنت بالحقيقة تنسج الوهم، وهذه شعوذة بحد ذاتها.

الطاقة بمفهومها الاقتصادي كل ما يحرك المصانع ووسائل النقل والنشاط الاقتصادي عموماً بتكلفة منافسة، ولا يقتصر الامر على إنارة وتدفئة البيوت، تكلفة توفير الطاقة المصنعية حاليا تشكل حوالي 15% من تكلفة المنتج في الصناعات البسيطة، والنسبة أعلى في صناعات الاسمنت والحديد … الخ، وهي تكلفة عالية قياساً لمنتجات دول الجوار، ناهيك عن تكلفة الانقطاع والضرر الناتج عنه.

إن ارتفاع تكلفة رأس المال اللازم لإقامة وإدامة المشاريع، والبيروقراطية المملة، وشروط الضمانات المستحيلة، في ظل غياب النظام المصرفي الحقيقي، يشكل أحد العوائق امام المستثمرين المحتملين، وَتَصَور أن المستثمر سيمول المشروع من محفظته الشخصية 100% ودون مساهمة القطاع المصرفي الداخلي مثلما يحلم بعضهم، هو وَهمٌ وشعوذة اقتصادية فجة.

وكيف لك أن تبني اقتصاداً في بلد لا تبعد سيطرة (حاجز أمني) عن اخرى سوى امتاراً محدودة، بما يكلفه ذلك من مال ووقت ضائع لا مبرر له، وباباً واسعاً للاتوات ومظاهر الفساد الاخرى.

بل الأدهى من ذلك انهم يأملون بتنشيط السياحة في مثل هذه الظروف.  أي أن يترك الفرد الالماني بلدان شرق اسيا والمالديف وجزر الكاريبي ومنتجعات البحر المتوسط ودبي وحتى شرم الشيخ والغردقة، ويأتي للسياحة في منتجعات ابو غريب على طريق الفلوجة العام، أو على ضفاف شط العرب في ضيافة العشائر المتشاكسة في البصرة الامنة، أو يقوم برحلة سفاري في بوادينا يمكن لها أن تنتهي به مخطوفاً، اي وهم هذا؟!  (الم أقل انها شعوذة)

كيف لك أن تجذب مستثمرين من الخارج وتغريهم بجلب اموالهم واستثمارها في بلد لا طاقة كافية ومستقرة فيه، ولا طرق ولا امن فيه؟  بل يمكن لأي شرطي بسيط أو موظف متواضع في البلدية أو الصحة أو البيئة وغيرها من الدوائر ناهيك عن الاحزاب أو العشائر أو الكيانات المتنفذة أن يتحكم بمشروعك أو يبتزه بل يوقفه لاي سبب مصطنع.

حقيقة وجود هيئات لتشجيع الاستثمار في مختلف دول العالم قائم بالاساس على خلق بيئة الاستثمار، وبناء مقومات الاستثمار الناجح والمنافس، وتذليل العقبات، واختصار المراحل، ثم الترويج لهذه البيئة واقناع المستثمرين المحتملين بجدواها وأفضليتها على غيرها.  اما خلق هيئة لتسويق الأوهام ومحاولة التذاكي على رجال الاعمال والمؤسسات الاستثمارية، بواقع غير موجود، فهي محاولة بائسة، فهذه المؤسسات ودور الاستثمار اذكى بكثير، ولن ينجذب لهذه الشعوذة الا البائسون والطارئون والمنتفعون.

الترويج للفرص الوهمية، واحدة من نشاطات المشعوذين الاقتصاديين، أن تروج لمشروع عقاري (كما حصل مؤخراً) بقيمة عشرة مليارات دولار اي أكثر من مجموع رؤوس اموال المصارف الخاصة لديك (ولا يسهم القطاع المصرفي الداخلي في تمويل المشروع بناءً أو تسويقاً) في ارض موحلة، لا تمتاز بشيء، وفي بيئة كما سبق وصفها، وتدعو المستثمرين أن يجلبوا اموالهم ويمولوا المشروع بناءً، وتلقي على عاتقهم مهمة البنى التحتية ايضاً، وتتمنى أن يسوقوا مشروعهم في سوق لا تتوفر فيه أدوات الائتمان … هي شعوذة ودجل اقتصادي بامتياز.

بلدنا العراق يعتبر من البلدان الداخلية نوعا ما، فإطلالته البحرية صغيرة وحرجة، تحده أكبر ثلاثة اقتصادات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا (إيران بإجمالي ناتج محلي يقدر بــ 393 مليار دولار، السعودية 646 مليار دولار، تركيا 717 مليار دولار (سنة 2015)، اما العراق فناتجه المحلي بحدود 180 مليار دولار لنفس السنة.  وتعتمد موازنته الحكومية على منتج واحد بنسبة 97%، وإذا علمنا أن لهذه البلدان اطلالتها البحرية الواسعة، وما يعنيه ذلك من انفتاحها على خطوط النقل التجاري العالمية، وأن هذه البلدان لا تعتمد على إنتاج البترول في ناتجها المحلي أو موازناتها الحكومية عدا السعودية، وأن هذه البلدان الثلاثة امتلكت قاعدة صناعية ضخمة تعمل في بيئة مستقرة، وذات بنى تحتية متكاملة، ومصادر طاقة موفورة، وثقافة عمل شائعة، ومصادر تمويل ميسرة، وسهولة الحصول على الخبرات والتكنولوجيا والادوات الاحتياطية.  وأن هذه البلدان جميعها لديها حدود برية طويلة مع العراق، يمكننا أن ندرك صعوبة قيام صناعة عراقية (بالظروف الحالية) ذات منتجات يمكن لها أن تنافس منتجات دول الجوار، وخاصة مع سياسة الاستيراد الفوضوية المنتهجة.

حرية الاستيرادات بأنواعها، وحرية انتقال وتحويل رؤوس الاموال، يقابلها عدم تعويم العملة المحلية، ولا حتى ربطها بالدولار، واستمرار دعمها على حساب الاحتياطيات، شعوذة وتشويه وفساد اقتصادي بحت، وسياسة لا تستطيع حتى اقوى الدول ملاءةً من الاستمرار بها طويلاً.

أن لا نستطيع بناء قاعدة انتاجية تستوعب طاقة العمل لأبنائنا خلال 14 سنة، مع صرف أكثر من 800 مليار دولار، يفند اكذوبة اقتصادية آمن بها بعضهم، من أن هذا الصرف سيؤدي بالنتيجة إلى خلق طلب على السلع والخدمات، المؤدي بدوره إلى تشجيع قيام صناعات محليه لتلبية هذا الطلب، النتيجة كانت تسرب 99% من المبالغ المصروفة إلى الخارج وتكوينه للطلب على منتجات دول الجوار وغيرها، وعبء مضاف على ميزان المدفوعات، وتحويل العراق إلى سوق محض لمنتجات الاخرين.

المنهج الاقتصادي الليبرالي الجديد، على مساوئه لدول العالم الثالث، والمراد تسويقه في العراق، يُنَّفَذُ مشوهاً، فالانفتاح والتبادل الحر، ورفع يد الدولة (بشكل مطلق) لا يفضي إلى بناء اقتصاد منتج (تلقائياً)، كما اثبتت السنوات الماضية.

أن يصل عدد موظفي الدولة إلى 4.5 مليون موظف، مقارنةً بدولة مثل كندا (ثاني اكبر دول العالم مساحةً، باقتصاد ينتج 1550  مليار دولار سنوياً، والتي لا يتعدى عدد الموظفين في دوائرها الاتحادية والمحلية اكثر من 600 الف موظف) لا يعني الا أَن المخطط الاقتصادي العراقي يعتمد التوظيف الواسع كآلية لتوزيع الدخل الريعي – النفط- (وهو بذلك يخالف الدستور القائل بملكية المواطنين وليس الموظفين لموارد البلد)، وكوسيلة لرشوة الناخب وكسب تأييد العامة، وتكبر الكارثة اذا علمنا أن متوسط انتاجية الموظف لا تتعدى 17 دقيقة يومياً.

بدلا من استهداف خلق مجتمع منتج، واشاعة ثقافة العمل، وتكوين الاتجهات النفسية والسلوكية وتحفيز الناس باتجاه العمل والانتاج، وتهيئة الاسباب لقيام القطاعات الانتاجية بدورها، وابتكار الفرص وتسخير الطاقات، يصار إلى سن وتقنين وابتكار عطل واعياد ومناسبات جديدة للكسل.

من نتائج هذه الشعوذة ان:

        نسبة البطالة وصلت إلى 30%، غير البطالة المقنعة في دوائر الحكومة.

        نسبة فقر تقارب 20%

        قطاع صناعي مشلول كليا، بنسبة 1% من الناتج المحلي، وكان يفترض به استيعاب الحصة الاكبر من طاقة العمل، والمساهم الاهم في الناتج المحلي الاجمالي.  بلد لا ننتج فية فرشاة للاسنان.

        ارتفاع الدين العام إلى 110 مليار دولار، يشكل ما نسبته 61% من الناتج المحلي.  وللمقارنة فإن النسبة في إيران لا تتعدى 16.3%، وفي السعودية 6%، وفي تركيا 33%.

        مشاريع معطلة تبلغ قيمتها 206 مليار دولار.

        التربح من مزاد العملة هو النشاط الوحيد للنظام المصرفي، فتحول النظام المصرفي من محرك للاقتصاد إلى عائل منتفع يقوم بغير دوره الطبيعي، ويتخذ من العملة الاجنبية سلعة وليست أداة للتبادل.

        أكثر من 77% من الكتلة النقدية العراقية هي خارج النظام المصرفي، 31 ترليون دينار من مجموع 40 ترليون دينار صادرة عن البنك المركزي موزعة بين ساحة التداول ومخابئ الاكتناز.  وبالتالي هي خارج منظومة الائتمان والتمويل.  ومن الشعوذة بمكان أن الحكومة تدعو المواطنين لايداع اموالهم في المصارف واستخدام الادوات المصرفية، في الوقت الذي تمنع دوائرها من الايداع في المصارف الخاصة (خوفاً على اموالها).  فنحو 90% من اموال الوزارات هي في المصارف الحكومية.

        بيئة اقتصادية ونظام مصرفي غير ذي ثقة بهذا الشكل، بالتأكيد لن تكون ملاذاً لرؤوس الاموال المحلية، الحلال منها أو الحرام.

        بعد أن بانت كذبة أن العراق بيئة جاذبة للاستثمار، وكذبة النافذة الواحدة، وبعد أن تبين أن دوائر الاستثمار ما هي الا مكاتب للسمسرة، ودوامة من البيروقراطية المقيتة، عزف المستثمرون من الخارج والداخل عن الاستثمار في البلاد، وبقيت الدولة هي المستثمر الأكبر الفاشل.

        مشكلة السكن تتفاقم عام بعد آخر، ما يحتاجه العراق قرابة مليوني وحدة سكنية (على أقل التقديرات)، ويزداد هذا العدد بنسبة زيادة السكان السنوية.

 

ملاحظة: مصدر البيانات الواردة في اكثرها هو البنك الدولي.  

(*) محلل اقتصادي وصناعي عراقي ناشط

 

حقوق النشر محفوظة لشبكة الاقتصاديين العراقيين. يسمح بأعادة النشر بشرط الاشارة الى المصدر. 10 آذار 2017

لتنزيل ملف بي دي أف سهل الطباعة انقر على الرابط التالي

Mahdi Al-Banay-Economic fallacy-final editing

الاراء المطروحة في جميع الدراسات والابحاث والمقالات المنشورة على موقع الشبكة لاتعكس بالضرورة وجهة نظر هيئة تحرير الموقع ولا تتحمل شبكة الاقتصاديين العراقيين المسؤولية العلمية والقانونية عن محتواها وانما المؤلف حصريا. لاينشر اي تعليق يتضمن اساءة شخصية الى المؤلف او عبارات الكراهية الى مكون اجتماعي وطائفة دينية أو الى اي شخصية أو مؤسسة رسمية او دينية

تعليقات (16)

  1. Avatar
    حامد الجبوري:

    كما يقولون ” الصراحة راحة” والله اقرأ هذا المقال ومنطلق النفس على هذه الجرأة والتي كانت غاية في التشخيص الدقيق. احسنت استاذ مهدي ارتاح نفسياً عندما ارى واسمع واشاهد أناس تحترق قلوبهم على وطني ويتحمسون للسير به نحو الأمام. اني اعتقد الاقتصاديين بحاجة إلى تماسك وترابط أكثر وتوظيف السياسة بما يخدم الاقتصاد وليس العكس, حتى نستطيع أن ننطلق بعملية البناء الاقتصادي.
    مع خالص شكري ومودتي
    وفقكم الله لكل خير

    • مهدي البناي
      مهدي البناي:

      استاذ حامد الجبوري الاكرم ….
      سرني مروركم ، واسعدني تقيمكم ، نحتاج الى صوتكم ودعوتكم الى التماسك والترابط والتوظيف الاقتصادي للسياسة … ونحتاج الى شجاعة المسؤليين في المكاشفة الحقيقية للاوضاع .
      دمت متألقا نابهاً
      عظيم الود والمحبة

  2. مهدي البناي
    مهدي البناي:

    دكتور محمد العضب الاكرم
    سرني كثيرا مرور قامة علمية مثلكم على محتوى المقال، وتقيمكم الكريم له.
    نتمنى ان لا تطول هذه (الغفلة التأريخية) المشؤمة طويلا.
    احصيت اكثر من ستة عشر خطة واستراتيجية وضعت منذ 2003 ولحد الان !!! (أُعدت من قبل الامانة العامة والوزارات والهيئات ) ولم ترى النور ولا واحدة منها !! لا زالوا على مستوى الشعارات الفضفاضة .
    دمت متألقاً
    محبتي

  3. Avatar
    محمد سعيد العضب:

    مقاله محكمه طرحت تساؤلات حول غياب ليس فقط التصورات والروى لا عاده بناء البلد, بل افتقر ايضا للتخطيط المرحلي والاستراتيجي في العراق الجديد مع الالتزام الكامل للطبقة الحاكمة من اصولها ومنابعها المختلفة الطائفية والأثنية علي شعارات لا هوتيه, مثل اهميه التنمية المستدامة و تبني سياسيات اقتصاديه شامله مما دفع الكاتب القدير في توصيفها بما اطلق عليها ” الشعوذة” الاقتصادية .لا استهدف هنا الدخول في متاهات معاني الكلمات والتفسير الدقيق للشعوذة ,ا حيث ما حصل في العراق يتجاوز كل هذا , بالتالي يمكن الاستنتاج بوضوح ان الطبقة الحاكمة من منابعها المختلف الطائفية والأثنية ركزت علي قضيه هامه وحيده ,كما اعتبرت أولويتها في عملها هي في كيفيه الاستحواذ السريع “والشرعي المبطن ” علي خيرات البلد في هذه الغفلة التاريخية , بالتالي “خططت” في الظلام لفرهتها مع ابقاء الجمع الحاكم بعيدا عن المسألة , وهذا فن تخطيطي راقي عجزت عنه كافه مدراس الفكر والممارسة في عالمنا المعاصر ونجح فيه عتاة الفرهده في عراق ما بعد 2004

  4. Avatar
    د. علي الأوسي:

    تعجبني صراحتك أستاذ مهدي البنّا ،، فعلا الحقائق تحتاج لعقل منفتح وقلم جريء..
    لطالما سوقوا لنا نظريات وطروحات لا نرى لها وجود في الواقع.
    لست مختصا بالاقتصاد، وبصراحة لا أطيق حديث المحللين الذين يظهرون في القنوات التلفزيونية ، وهم يتحدثون بأسلوب غامض ويطلقون شعارات بثقة زائفة بعيدة عن واقعنا.
    المخططون الاقتصاديون يضعون خططا تطبق في المريخ فقط.
    اشكر لكم تشخيصكم الجريء والواضح للواقع.
    وبفضلك انتبهت لهذا الموقع التخصصي، وكأني وقعت على كنز
    شكرًا جزيلاً

    • مهدي البناي
      مهدي البناي:

      دكتور علي المحترم
      اشكر لكم رقيق العبارة ،
      الصراحة مطلوبة ، وبسط الحقائق ومواجهة الواقع والاعتراف به ، مقدمات للتصحيح
      خصوصا ونحن نخوض بمسألة علمية ، لا تقبل استنزافنا فكريا في متاهات الوهم.
      تحياتي وشكري

  5. Avatar
    دريد الشاكر:

    السلام عليكم …صورة معتمة وواقع مرير لاقتصاد بلد يتغنى بالثراء..وبه مقومات الثراء ..واعادة الاعمار ..وشعوذة الاقتصاد ..
    اليس شعوذة الاقتصاديين هي الاساس
    اليس شعوذة السياسيين هي الاساس
    اليس شعوذة التابعين هي الاساس
    اليس منفذي العمل سوى جهله وموجهين
    انا لااقر على القبيح ….
    لكن فات السيد مهدي ..انهم جائو لهذا الغرض
    كل الندوات التى نحضرها نفس الوجوه تتحدث بنفس النفس التخطيطي والتصميمي
    ومدمر الصناعة العراقية يستظاف ليلقي محاظرات عندور الصناعةالوطنية والقطاع الخاص
    عجبت وارتاحيت ..كيف تنشرون مقال بهذة الجرءة والدقة مع ان مقالاتنا لاتنال القبول لانا نسمي الاشخاص
    تحية واحترام للسيد مهدي
    وشكرا

    • مهدي البناي
      مهدي البناي:

      استاذ دريد المحترم
      ما تفضلت به صحيح جدا ، الصورة معتمة ، لذلك نحتاج ضياء الصراحة والتشخيص العملي
      دمت متواصلا
      تقديري ومحبتي

  6. Avatar

    من ناحية المعنى اللغوي : شعبذ مهر في الاحتيال وارى الشييء على غير حقيقته و زين الباطل على انه الحق والاصل ( شعوذة ) وهي ارادة غير الواقع واقعا
    في لعبة الشعوذة يرى الانسان ما ليس له حقيقة—-
    شكرا للاستاذ الفاضل مهدي البناي على هذا المقال الذي يستهدف تنبيه الغافلين من العاب المشعوذين
    مع التقدير

    • مهدي البناي
      مهدي البناي:

      تحياتي وشكري لمرورك استاذ يونس الاكرم
      ملاحظاتك الثرية ، كثيراً ما اغنتنا
      شكري وتقديري ومحبتي

  7. Avatar
    زيد مهدي جعفر الصندوق:

    اصلا لا يوجد تخطيط لا في النور ولا في الضلام

    • مهدي البناي
      مهدي البناي:

      يوجد ، ولكن ليس كما نعرف !!
      يبدو لاشياء اخرى
      سرني مرورك
      محبتي

  8. Avatar

    تحليل عميق و واقعي جدا ، وعلمي مبني على حقائق و ارقام ، شكرا للسيد مهدي البناي ابو باقر ، لا أظن ان هناك أمل في المستقبل المنظور لهذا البلد بالنهوض ، وذلك بسبب عدم تقبل جزء كبير من الحكومة و الشعب ان يكون هناك أشخاص علمين و ذوو كفائة في المراكز المتقدمة في البلد، في تصوري المتشائم سيبقى العراق في تدهور كبير ، الا اذا أتت دوله مثل إنكلترا لبناء العراق من جديد كما فعلت في عشرينيات القرن الماضي طبعا هذا مستبعد جدا ، طبعا انا اعرف السيد مهدي ومدى حرصه على العراق و دائما يحلم في عراق متقدم و شعب مثقف ، واخرا شكرا على هذه الحقائق و اتمنى في المستقبل اني يعي العراقيون على نفسهم ويبدؤا ببناء البلد و ان يجعلوا شعارهم حب الوطن من الإيمان و الانسان اغلى ما نملك و ان يكون الفرد العراقي هو أقدس المقدسات

    • مهدي البناي
      مهدي البناي:

      استاذ علي ، على الرغم اننا نتشارك هذه الهموم ، ولكن ايضا نتعلق بالامل ،
      امكانيات البلد المادية والبشرية كبيرة ، فقط شيء من الارادة الحقة والايادي النظيفة يمكن ان تصنع واقعا افضل بكثير.
      كن متفائلا ابا رانيا الرائع
      محبتي

  9. Avatar
    خالد الولي:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    BRAVO مقال رائع و تشخيص علمي وعملي لواقع العراق الاقتصادي و اقترح عقد حلقات نقاشية عن كل محور تناوله الاستاذ المفكر الاقتصادي مهدي البناي واود ان اشيد بجراءته بطرح الموضوع بشكل تفصيلي و نقدي ايجابي الهدف منه حرصه على العراق و العراقيين و تشخيص الخلل كما ورد بمقال ودراسة الاستاذ مهدي البناي تمثل 80% من الحلول التي تنقذ العراق اقتصاديا و اجتماعيا لذا اقترح من الاخوة الاساتذة الافاضل اعضاء شبكتكم الموقرة المداخلات و اغناء الطروحات الاقتصادية التي تناولها الاستاذ مهدي البناي مع فائق التقدير و الاحترام
    خالد الولي
    http://WWW.NAVIGATORIRAQ.COM

    • مهدي البناي
      مهدي البناي:

      شكرا لطيب ثنائك استاذ خالد ، واثني على اقتراحك
      لاساتذتنا وزملائنا في الشبكة جهود رائدة في المجال.
      محبتي

اترك رداً على دريد الشاكر إلغاء الرد

%d مدونون معجبون بهذه: