الرئيسيةالسياسة النقديةملف البنك المركزي العراقي

د. مظهر محمد صالح*: مزاد البنك المركزي العراقي وعمليات السوق المفتوحة: الحقيقة التاريخية

طرح الاستاذ الدكتور حاكم الربيعي سؤالاً مباشرا علينا مفاده:

هل هناك دوله تبيع الدولار في العالم كله، يعني مزاد العملة الذي يقوم به البنك المركزي.  وباللهجة العراقية الجميلة (أكو) دولة بالعالم تعمل مثل العراق؟

أطيب تحياتي.

وكانت إجابتي للأستاذ الدكتور حاكم الربيعي بحكم عملي كمخضرم، إن جاز التعبير، في السلطة النقدية عبر حقب وأزمنة مختلفة معاصراً ومواكباً للسياسة النقدية وعلى النحو الاتي:

(1)

لمزاد البنك المركزي العراقي FX Auction قصة واكبت شخصيا تأسيسه على الأقل منذ قيامه من قبل سلطة الائتلاف الموقت CPA في نهاية الشهر التاسع من العام 2003.

ففي تلك الفترة ظلت السوق الموازية مهيمنة على تحركات سعر الصرف وتؤدي دورها في اضطراب الأسعار كقوة مولّدة للتوقعات التضخمية، بكونها آنذاك تعيش مخلّفات الحصار الاقتصادي التسعيني كشبه محتكرة للعملة الأجنبية والعارض الأساسي لها بمرونة سعرية عالية إزاء طلب واطئ المرونة السعرية على النقد الأجنبي.  وظلت نشاطات تمويل التجارة الخارجية للعراق، التي يتولاها القطاع الخاص تنقصها مصارف محلية رصينة لديها بنوك مراسلة خارجية منتشرة عالميًا وتتبع في الوقت نفسه شروط الصيرفة الدولية في المحاسبة والامتثال حتى تتمكن حقًا من ممارسة فتح الاعتمادات المستندية، وهي الطريقة الأكثر ضمانًا لتمويل تجارة الاستيرادات التي كانت سائدة تقليديًا في تاريخ العراق التجاري.

لمواصلة القراءة انقر على الرابط التالي

د.مظهر محمد صالح-مزاد البنك المركزي العراقي وعمليات السوق المفتوحة-الحقيقة التاريخية -محررة

الاراء المطروحة في جميع الدراسات والابحاث والمقالات المنشورة على موقع الشبكة لاتعكس بالضرورة وجهة نظر هيئة تحرير الموقع ولا تتحمل شبكة الاقتصاديين العراقيين المسؤولية العلمية والقانونية عن محتواها وانما المؤلف حصريا. لاينشر اي تعليق يتضمن اساءة شخصية الى المؤلف او عبارات الكراهية الى مكون اجتماعي وطائفة دينية أو الى اي شخصية أو مؤسسة رسمية او دينية

التعليق هنا

%d مدونون معجبون بهذه: