الاقتصاد العراقي الكليالرئيسيةالصفحة الأولى

الحكومة‎ ‎العراقية‎ ‎الجديدة‎ ‎وسيناريوهات‎ ‎الخروج‎ ‎من‎ ‎الضائقة‎ ‎المالية

د. عبدالكريم جابر شنجار آل عيسى:

يُعد الاقتصاد العراقي سريع التأثر بالصدمات المالية والاقتصادية التي تحدث داخلياً أو خارجياً، ويعود السبب ‏الرئيس في ذلك إلى الاعتماد المفرط على الإيرادات النفطية التي تمثل أكثر من ‏‎ 90%‎من مجموع حصائل ‏الإيرادات الإجمالية السنوية منذ عام 2004. ولم تخطط كل الحكومات العراقية المتعاقبة بالتفكير جدياً في ‏وضع سياسات اقتصادية صحيحة لتنويع الاقتصاد العراقي، وذلك لتقليل نسبة اعتماد تكوين الناتج المحلي ‏الإجمالي للعراق على الصادرات النفطية، كما هو حال دول نفطية رئيسة نجحت في تنويع اقتصادها. وبلغت ‏نسبة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي في كل من المملكة العربية السعودية، ‏والإمارات العربية المتحدة، والكويت، وإيران نحو، ‏‎ (51.8%)‎،(‏‎%72.5‎‏)، ‏‎(76%)‎، و(43.8%) على ‏التوالي عام 2024‏‎.‎

غير أن الطبيعة الريعية النفطية للاقتصاد العراقي، وعدم امتلاك العراق المصدات الملائمة لتلافي أو ‏التخفيف من العديد من الأزمات، انعكست سلباً على أداء هذا الاقتصاد. وكانت البداية عام 2009 مع تداعيات ‏الأزمة المالية العالمية عام 2008، ومن ثم جاءت صدمة داعش الإرهابية خلال المدة (2014-2016) والتي ‏ترافقت مع انخفاض أسعار النفط الخام إلى ما دون 50 دولاراً للبرميل الواحد، ولحقتها تداعيات جائحة ‏كورونا ‏‎ (Covid-19)‎‏.‏

هذا الواقع ما بعد عام 2014 أجبر الحكومات العراقية على التوجه نحو الاقتراض الداخلي بشكل ‏أكبر من الاقتراض الخارجي لتمويل النفقات التشغيلية وسد نفقات الحرب التي قدرت تكاليفها السنوية بنحو ‏‏3.6 مليار دولار، فضلا عن نفقات تعويض المتضررين وعلاج الجرحى وإعادة تأهيل المناطق التي دمرتها ‏الحرب. وحدث لأول مرة تحول في هيكل الدين العام لصالح الدين الداخلي على حساب الدين الخارجي ‏باستبعاد الديون المعلقة لصالح دول الخليج العربي، وابتداءً من عام 2015 بلغت نسبة الأول 63.0% مقابل ‏‏37%. واستمر هذا التفوق إلى نهاية عام 2024 نتيجة زيادة الاقتراض الداخلي من المصارف العراقية ‏الخاصة، والتي بلغت كما يسجل جدول رقم (1) نسبة 81.7% عام 2024، ثم واصلت ارتفاعها إلى 87.75 ‏مليار دولار عام 2025، رغم انخفاضها عن عام 2024 حين كانت تبلغ 83.05 مليار دولار‎.‎

لمواصلة القراءة الرجاء الضغط على الرابط التالي:

الحكومة. د. عبدالكريم جابر ‎ ‎العراقية‎ ‎الجديدة‎ ‎وسيناريوهات‎ ‎الخروج‎ ‎من‎ ‎الضائقة‎ ‎المالية

الاراء المطروحة في جميع الدراسات والابحاث والمقالات المنشورة على موقع الشبكة لاتعكس بالضرورة وجهة نظر هيئة تحرير الموقع ولا تتحمل شبكة الاقتصاديين العراقيين المسؤولية العلمية والقانونية عن محتواها وانما المؤلف حصريا. لاينشر اي تعليق يتضمن اساءة شخصية الى المؤلف او عبارات الكراهية الى مكون اجتماعي وطائفة دينية أو الى اي شخصية أو مؤسسة رسمية او دينية

التعليق هنا

%d مدونون معجبون بهذه: