د. صباح قدوري: أطلعت على دراسة الأخ والزميل العزيز الدكتور علي مرزا، (الدوافع والتوجهات التنموية للتركيبة المؤسسية/السياسية في ضوء المساهمات الحديثة في نظريات النمو المستدام). المنشوره في شبكة الاقتصاديين العراقيين 12 شباط 2026. تتميز هذه الدراسة الرصينة والقيمة على تحليل علمي ومعرفي
اقرأ التفاصيلاسراء صالح داؤد بناءً على ما نشرته وكالة الأنباء العراقية (الوكالة الرسمية)، وتابعته (الاقتصادية العراقية) بتاريخ 23 شباط 2026، تناول المستشار المالي لرئيس الوزراء الأستاذ مظهر محمد صالح ملف الضمانات السيادية الحكومية. وأوضح صالح أن هذه الضمانات تمثل أداة دعم محورية للمستثمرين لتسهيل حصول مشاريعهم على التمويل اللازم، وهو ما لاقى صدىً واسعاً في الوسائل الإعلامية ومنصات ال
اقرأ التفاصيلد. مهدي البناي: أثار تطبيق النظام الجمركي الجديد موجة اعتراضات واسعة بين التجار والمستوردين، وأدى الى تباطؤ في النشاط التجاري، وتكدس الحاويات في الموانئ، وارتفاع في الأسعار، وتراجع في الايرادات الجمركية مع انتقال جزء من الحركة إلى معابر أخرى أو إلى قنوات غير رسمية، أي أن النتيجة النهائية لم تكن كما كان مأمولاً! هذه المفارقة تعيدنا إلى سؤال اقتصادي كلاسيكي.. هل يُبنى الامت
اقرأ التفاصيلعبد الله عبادة: مقدمة: تكشف البيانات المتاحة عن فجوة هائلة بين الأرصدة الدفترية والأرصدة الفعلية في المصارف الحكومية الكبرى، بينما تغيب التقارير المالية الرسمية والدورية التي من المفترض أن تنشرها الجهات المعنية وفقاً للقانون. تهدف هذه الورقة إلى تقديم تحليل للعلاقة بين الامتثال للمعايير الرقابية والشفافية المالية من جهة، وحماية السيولة المصرفية من جهة أخرى. فتجاد
اقرأ التفاصيلد. مهدي البناي: يُعَّدُ نظام الاسيكودا (Automated System for Customs Data) النظام الالي للبيانات الجمركية، برنامجاً عالمياً لتحسين الإجراءات الجمركية، متبعاً في عشرات الدول حول العالم. ولا جدل في انه حقق نجاحاً في تحقيق أهدافه من حيث الشفافية ، والعدالة، وسرعة الإجراءات ، وضمان حق الدولة في استيفاء الرسوم الجمركية في الدول التي طبقته. • لكن ما الذي حصل عندنا في
اقرأ التفاصيل الدكتور محمد الربيعي. أزمة مزدوجة في قلب المنظومة الأكاديمية: في بلد يمتلك من الإرث العلمي ما يؤهله للريادة، ومن الكفاءات البحثية ما يبعث على الفخر، لا يزال البحث والنشر العلمي في العراق يعانيان من تهميش مزدوج: داخلي يتمثل في ضعف البنية المؤسسية والثقافة البحثية، وخارجي يتمثل في محدودية الحضور في المنصات والمؤتمرات العالمية. هذه المفارقة ليست قدرا، بل نتيجة تراكمات
اقرأ التفاصيلمحمد حلو في كل صباح، تشرق شمس النفط لتُضيء العراق بالدولارات، لكن خلف هذا الوهج، يكمن شبح صامت ينمو في الظل: الدين العام الداخلي، إنه ليس ديناً للحكومات الأجنبية أو المؤسسات الدولية، بل دينٌ على الحكومة العراقية لشعبها وبنوكها، أشبه بسيف ديموقليس المُعلَّق فوق الخزينة العامة ... الدين العام الداخلي ليس مجرد رقم في كشف الحسابات الحكومية، بل هو في جوهره "شيك مُؤجل
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف مقدّمة تُطرح سياسات التخفيض التدريجي لسعر الصرف والتقشف التوسّعي في الخطاب الاقتصادي بوصفها أدوات إصلاح قادرة، في ظروف معينة، على معالجة الاختلالات الخارجية وضبط المالية العامة وتحفيز النمو. غير أن نجاح هذه السياسات ليس مسألة تقنية بحتة، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالبنية الاقتصادية والمؤسسية التي تُطبّق فيها. في هذا السياق، برزت مقترحات اقتصادية تتعلق بالتق
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح تمهيد: ينصرف هذا البحث الى تحليل العلاقة بين المالية العامة والتضخم في الاقتصاد العراقي ، من خلال مقارنة ثلاث مقاربات نظرية رئيسة : التكافؤ الريكاردي ( (Barro & Blanchar، العلاقة غير الخطية بين الدين، والنظرية المالية لمستوى الأسعار (Cochrane) وتنطلق الدراسة من واقع تعاظم الدين العام الداخلي في العراق، واقترابه من نحو 92 تريليون دينار، بو
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف: المقدمة: مع اقتراب نهاية عام 2025، يجد الاقتصاد العراقي نفسه في نقطة حرجة يتقاطع فيها الضغط المالي مع التشدد النقدي، لتتشكل حالة نادرة وخطيرة من الانكماش المزدوج. فبدلاً من أن تعمل السياسة المالية والسياسة النقدية في اتجاهين متعاكسين للتخفيف من آثار التباطؤ الاقتصادي، تسيران اليوم في المسار نفسه، معززتين حالة الركود وموفرتين بيئة خانقة للقطاع الخاص وللاسته
اقرأ التفاصيل
