اعادة الاعمار والتعاون الانماي الدوليالدين العامالمالية العامة والسياسة المالية

أ. د. عبد الكريم جابر شنجار العيساوي: مؤشرات إجمالي الدين العراقي: فرص الاستثمار والعون الإنمائي في مؤتمر الكويت

د. عبد الكريم

يعقد في دولة الكويت للمدة من 12-14 فبراير 2018 مؤتمر للمانحين لتقديم العون الإنمائي وإتاحة الفرصة للاستثمار في المشاريع التي أعلنت الهيئة الوطنية للاستثمار عن عرضها وبعدد يبلغ (157) مشروعا في هذا المؤتمر.  ومن المقرر ان تشارك نحو 70 دولة في المؤتمر المخصص لطرح الفرص الاستثمارية، الى جانب جمع 100 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق المحررة من سيطرة داعش.  ويذكر أن بداية جهود المجتمع الدولي في التعامل مع العراق تعود الى مؤتمر مدريد في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2003، بعد تدمير البنية التحتية للاقتصاد العراقي على اثر حرب الخليج الثالثة والاحداث المرافقة بعد 9/4/2003، وفي السياق نفسه تلا ذلك الاجتماعات الآتية:
 
الاجتماع الأول: عقد للدول والمؤسسات المانحة في مدينة أبو ظبي في دولة الامارات بتاريخ 28/2/2004 بمشاركة 32 دولة إلى جانب ممثلين من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والامم المتحدة.  ولعل من أبرز القضايا في هذا الاجتماع تشكيل لجنة المانحين لتتولى الاشراف على صندوق اعادة اعمار العراق والتي تتكون من 12 دولة منها الكويت وقطر.
 
لمواضلة القراءة يرجى تحميل ملف بي دي أف سهل الطباعة. انقر عىل الرابط التالي
Abdul Kareem Issawi-Iraqi Debt and Kuwait Conference-final

Comments (2)

  1. farouk younis
    farouk younis:

    يقول الكاتب ( ينتظر جمع وتقديم ١٠ مليارات دولار كحد اقصى ) هكذا يتوقع
    لكنه يقول ( في ظل استشراء الفساد الاداري والمالي ترى الاوساط الشعبية قيام الجهات المانحة بتنفيذالمشاريع بدلا من الحكومة العراقية) لا
    هذه مسالة فيها نظر —
    خالص الاحترام والتقدير

  2. Avatar
    علاء فريد ابراهيم:

    اولا هل هو مؤتمر استثمار ام مؤتمر اعمار ومانحين للعراق ام انه بحجة اعمار العراق سوف تدخل الدول بقيادة الكويت للعراق كمستثمر وانا اعتقد ان رجال الاعمال الكويتيون يحاولون اصطياد المشاريع المربحة لهم بعد ان حققت الشركات الكويتة العاملة في العراق ارباح هائلة اثرت بشكل ايجابي على اسواق الاسهم في دولة الكويت مثل شركة زين المعروفة فهذه الشركة لها في العراق 13 مليون زبون وتحقق ارباح مليارية سنويا وارباحها جعلت مؤشر سوق الاسهم الكويتي يرتفع ويعزز من وضع اقتصاد الكويت وتصنيف الكويت الائتماني عدا سلسلة مطاعم بيتزا هوت وهت دوكس الكويتة التي لها مئات الفروع في كل دول العالم وهذا عدى اعطاء الكويت رخص نفطية في حقل السيبة ومناطق اخرى واستثمارات اخرى في شركات التنظيف والمقاولات والمنتجات الكويتة من بيض ودجاج والبان ……الخ لذالك يتضح من ان الهدف الاساسي هو السوق العراقي المربح جدا قد اسال لعاب رجال الاعمال الكويتيون وهم اقصد الكويتيون لهم باع طويل في التجارة والنشاط الاقتصادي والمقاولات واصبحو ا لهم الخبرة الواسعة في مجال الاستثمار واذكى من العراقيين وشركاتهم واستثماراتهم حول العالم تثبت ذالك على عكس العراقيين لم تسمح الظروف التي مرت على العراق بالحاق بدول الجوار في الاستثمار ونحن كعراقيين لا ينقصنا شيء عنهم ولاكن الظروف تحكمنا لذالك يجب الانتباه الى انه اذا كان مؤتمر الكويت هو مؤتمر اعمار للمناطق المتضررة ومنح العراق اموال ف اهلا به واذا كان مؤتمر استثماركثير واعمار قليل فالشركات العراقية اولى بخير العراق والعراق ليس بفقير وخيرات النفط العراقي سوف تعم البلاد بعد الاستمرار بزيادة الانتاج النفطي وعدم تكبيل العراق بديون اضافية لهو افضل قرار يتخذه الاقتصادي العراقي في الوقت الخاضر فالمستقبل للعراق واهلة ولا ندع اي جهة تمثل علينا دور المساعد والمنقذ وهي لها اهداف اخرى و تعرف جيدا ان هي دولة محصورة في اعالي الخليج تحيطها الصحراء من ثلاث جهات و مستقبلها سوف يكون افضل مع جارها العراق في مستقبل التجارة والاعمال والاستثمار فاذا كانت الكويت صادقة في مساعدة العراق فمرحبا بالاخوة الكويتيون واني ارى ان الجو العام بين العراق والكويت لازال مشحون فهل يستطيع العراقي دخول الكويت وان يستثمر هناك والعكس وان تعود المحبة بين الشعبين الجارين لذاك هناك عمل كبير جدا يجب القيام به

Comment here

%d مدونون معجبون بهذه: