مصباح كمال:
(1) مدخل
خلال الأيام الماضية خاطبني أحد العاملين في قطاع التأمين العراقي حول كتاب صادر من جمعية المؤمنين ومعيدي التأمين العراقية (يا له من اسم ثقيل أورده المحتل الأمريكي في صياغته للأمر رقم 10-قانون تنظيم أعمال التأمين لسنة 2005) حول مبادرة إدارة شركة التأمين العراقية لإصدار مطبوع بعنوان “مجلة التأمين العراقية”. ويُفهم من كتاب الجمعية تعذر إصدار المجلة في الوقت الحاضر، دون عرض الأسباب التي تحول دون الإصدار.
إن المبادرة إلى إصدار مجلة مهنية ليس أمرًا عابرًا، بل هو خطوة كانت ستُحدث فرقًا حقيقيًا في نشر الوعي التأميني وتعزيز المعرفة داخل الشركات، خصوصًا في ظل غياب ثقافة مهنية راسخة لدى بعض الإدارات والعاملين في الشركات، وحتى خارجها.
أعرف تمامًا كم هو محبط للمهتمين بمصائر التأمين العراقي أن تُواجَه المبادرات الجادة بالاعتراض بدل الدعم، وأن يُترك المجال لعقليات ما زالت تخشى التغيير وتتمسك بالقديم أو تتحرك في دائرة فكرية ضيقة رغم أن القطاع بأمسّ الحاجة إلى التحديث. ومع ذلك، يبقى وجود أصوات مخلصة تفكر بقضايا القطاع دليلًا على أن هناك من يعمل بضمير مهني ويحاول أن يدفع الأمور نحو الأفضل.
سأحاول في هذه الورقة تقديم بعض الحجج لدعم مشروع إصدار مجلة التأمين العراقية، بأمل أن تحفز أصحاب القرار والعاملين في قطاع التأمين العراقي إعادة دراسة تعطيل مشروع إصدار المجلة.
لمواصلة القراءة الرجاء الضغط على الرابط التالي:

باحث وكاتب عراقي متخصص في قطاع التامين مقيم في المهجر


الاراء المطروحة في جميع الدراسات والابحاث والمقالات المنشورة على موقع الشبكة لاتعكس بالضرورة وجهة نظر هيئة تحرير الموقع ولا تتحمل شبكة الاقتصاديين العراقيين المسؤولية العلمية والقانونية عن محتواها وانما المؤلف حصريا. لاينشر اي تعليق يتضمن اساءة شخصية الى المؤلف او عبارات الكراهية الى مكون اجتماعي وطائفة دينية أو الى اي شخصية أو مؤسسة رسمية او دينية