د. مظهر محمد صالح: حال وصول كريستوفر فوت Christopher L. Foote البلاد، بعد ايام من انتقاله من وظيفة كبير الاقتصاديين في المجلس الاستشاري الاقتصادي في شباط 2003 وهي الهيئة التابعة مباشرة لرئيس الولايات المتحدة ، الى وظيفة كبير المستشارين الاقتصاديين للسياسات في البنك الاحتياطي الفيديرالي في بوسطن، ليجد طريقه في الايام القليلة التي سبقت الاحتلال ان محطته المقبلة هي العرا
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف: لا يرتبط الاستقرار النقدي في الاقتصادات الريعية بحجم الاحتياطي الأجنبي بوصفه رقماً معزولاً، بل بقدرة هذا الاحتياطي على تغطية السيولة المحلية وتمويل الالتزامات الجارية، والحفاظ في الوقت نفسه على استقرار الطلب على العملة الأجنبية. وفي الاقتصادات المعتمدة على الإيرادات النفطية، تصبح العلاقة بين الاحتياطي الأجنبي والكتلة النقدية الواسعة (M2) والالتزامات ا
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: إدارة السياسة النقدية في ظرف الصدمة الخارجية ابتداءً، هناك ما يُعرف بـ«المرساة الاسمية» Nominal Anchor))، وهي المتغيرات الكمية أو السعرية التي تستهدفها السياسة النقدية من أجل تحقيق أهداف الاستقرار السعري. وفي ظل أزمة هرمز، تبدو السياسة النقدية وكأنها تسير في اتجاهين متزامنين. الأول: السيطرة على معدلات نمو السيولة أو عرض النقد من خلال التدخل في
اقرأ التفاصيلعبد الله عبادة: مقدمة: تكشف البيانات المتاحة عن فجوة هائلة بين الأرصدة الدفترية والأرصدة الفعلية في المصارف الحكومية الكبرى، بينما تغيب التقارير المالية الرسمية والدورية التي من المفترض أن تنشرها الجهات المعنية وفقاً للقانون. تهدف هذه الورقة إلى تقديم تحليل للعلاقة بين الامتثال للمعايير الرقابية والشفافية المالية من جهة، وحماية السيولة المصرفية من جهة أخرى. فتجاد
اقرأ التفاصيلمحمد حلو في كل صباح، تشرق شمس النفط لتُضيء العراق بالدولارات، لكن خلف هذا الوهج، يكمن شبح صامت ينمو في الظل: الدين العام الداخلي، إنه ليس ديناً للحكومات الأجنبية أو المؤسسات الدولية، بل دينٌ على الحكومة العراقية لشعبها وبنوكها، أشبه بسيف ديموقليس المُعلَّق فوق الخزينة العامة ... الدين العام الداخلي ليس مجرد رقم في كشف الحسابات الحكومية، بل هو في جوهره "شيك مُؤجل
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف مقدّمة تُطرح سياسات التخفيض التدريجي لسعر الصرف والتقشف التوسّعي في الخطاب الاقتصادي بوصفها أدوات إصلاح قادرة، في ظروف معينة، على معالجة الاختلالات الخارجية وضبط المالية العامة وتحفيز النمو. غير أن نجاح هذه السياسات ليس مسألة تقنية بحتة، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالبنية الاقتصادية والمؤسسية التي تُطبّق فيها. في هذا السياق، برزت مقترحات اقتصادية تتعلق بالتق
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح تمهيد: ينصرف هذا البحث الى تحليل العلاقة بين المالية العامة والتضخم في الاقتصاد العراقي ، من خلال مقارنة ثلاث مقاربات نظرية رئيسة : التكافؤ الريكاردي ( (Barro & Blanchar، العلاقة غير الخطية بين الدين، والنظرية المالية لمستوى الأسعار (Cochrane) وتنطلق الدراسة من واقع تعاظم الدين العام الداخلي في العراق، واقترابه من نحو 92 تريليون دينار، بو
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف: المقدمة: مع اقتراب نهاية عام 2025، يجد الاقتصاد العراقي نفسه في نقطة حرجة يتقاطع فيها الضغط المالي مع التشدد النقدي، لتتشكل حالة نادرة وخطيرة من الانكماش المزدوج. فبدلاً من أن تعمل السياسة المالية والسياسة النقدية في اتجاهين متعاكسين للتخفيف من آثار التباطؤ الاقتصادي، تسيران اليوم في المسار نفسه، معززتين حالة الركود وموفرتين بيئة خانقة للقطاع الخاص وللاسته
اقرأ التفاصيلم. م. منتظر سلمان الجوراني المقدمة: بألامس القريب تداولت بعض الصحف والمجلات أنباء عن أبرام اتفاقية استراتيجية بين وزارة المالية ومصرفي بغداد والاهلي العراقي ليكونا اول المصارف ضمن القطاع المصرفي الخاص يُمنح صلاحية إصدار الضمانات السيادية. وكما هو معلن يأتي ذلك في إطا
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح الهيمنة النقدية الناعمة Soft Monetary Dominance شهد الاقتصاد العراقي خلال السنوات الماضية تداخلاً واسعًا بين السياسة المالية والنقدية، حيث تحمّل البنك المركزي أدوارًا مالية مباشرة – من تمويل العجز إلى استقرار السوق – مما أدى إلى ضبابية في الأدوار وأضعاف بعض اوجه فاعلية أدوات السياسة النقدية في فترات زمنية مختلفة. ففي الاقتصادات الريعية، حيث تُهي
اقرأ التفاصيل
