د. مظهر محمد صالح: أمضيت جانبًا من ليلتي أتقلّب بين الخوف من المؤسسة الطبية الرأسمالية، وهواجس التمييز العرقي، وقلق الموت؛ وأنا أحاول أن أقرأ في الأبعاد النفسية والاجتماعية والاقتصادية لقضية «الموت الرحيم». وكنت، في هدوء تلك الليلة، أقلب صفحات السردية الواقعية الراقية التي كتبها الأستاذ العراقي الدكتور همام الشريفي، ونشرها مؤخرًا بعنوان «الموت الرحيم بين التشريع والتحريم»
اقرأ التفاصيلد. علي مرزا* أولاً: مقدمــة بعد نشر ورقتي المعنونة "الإدارة الاقتصادية، السوق، القطاعين العام والخاص والعملية التنموية في العراق" في شبكة الاقتصاديين العراقيين، في 3 تموز/يوليو، 2026، مرزا (2026-ج)، أثيرت قضايا مهمة عديدة حول مواضيعها المطروحة. وهنا سأتناول، اساساً، واحدة منها، وأشير إلى أخرى. وتتمثل القضية الأساسية بالحكم على القابلية للقيام بالعملية التنموية اعتماداً
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف علي: لا تبدأ أزمة الدين في الدولة عندما تعجز عن سداد أحد استحقاقاتها، وإنما تبدأ قبل ذلك بكثير، عندما يصبح العجز المالي ظاهرة متكررة، ويتحول الاقتراض من أداة مؤقتة لتمويل فجوة طارئة إلى وسيلة دائمة لتمويل الإنفاق. وفي الحالة العراقية، تبدو هذه المسألة أكثر تعقيداً لأن الدولة تعتمد بدرجة كبيرة على الإيرادات النفطية، في حين أصبح جزء كبير من إنفاقها ذا طبيعة
اقرأ التفاصيلد. مهدي البناي: تواجه الإدارة الاقتصادية في العراق مفارقة لافتة .. قد تنجح الجمارك في زيادة إيراداتها، والضرائب في رفع التحصيل، وأجهزة الرقابة في تشديد الامتثال، والضمان الاجتماعي في توسيع التسجيل، والجهات المصرفية في إحكام إجراءات التحويلات؛ وتعلن كل مؤسسة نجاحها في تنفيذ أهدافها، بينما تكون المحصلة النهائية اقتصاداً أعلى كلفةً، وأضعف إنتاجاً واستثماراً، وأقل قدرةً على خ
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: المقدمة: (من الصراع على الموارد إلى المكاسب المالية المتبادل) لا يمكن فهم العلاقة المالية بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان من خلال أرقام الموازنة وحدها ، فالمسألة في جوهرها تتصل بطبيعة النظام الفيدرالي نفسه، وبكيفية توزيع الموارد والاختصاصات والمخاطر بين مستويين من الحكم يعملان داخل اقتصاد وطني واحد. وفي العراق، تزداد أهمية هذه المس
اقرأ التفاصيلد. صباح قدوري: ملخص يمثل الانتقال من موازنة البنود إلى موازنة البرامج والأداء تحولاً في فلسفة إدارة المال العام، من التركيز على حجم المدخلات إلى ربط التخصيصات بالأهداف والنتائج القابلة للقياس. وتكتسب الخطوة أهمية خاصة في العراق بسبب الاعتماد المرتفع على النفط؛ إذ تشير بيانات البنك الدولي إلى أن النفط مثّل في 2025 نحو 88% من الإيرادات الحكومية و91% من صادرات السلع. وتب
اقرأ التفاصيلالدكتور عبد الحسين العنبكي: ما الّذي يجعل مخالفة القانون وارتكاب جريمة التهرب الضريبي شهامة وبطولة يتباهى بها المكلفين بدفع الضريبة في بعض البلدان ومنها العراق ،فيما هي جريمة وفضيحة يخجل منها المكلفين ويخفوها في بلدان أخرى كثيرة وخاصة الدول المتحضرة؟. تحاول هذه الورقة الإجابة على هذا التساؤل بكل موضوعية من خلال تسليط الضوء على القواعد العامة الحاكمة ، وما يتبه من أسبا
اقرأ التفاصيلد. علي دعدوش: الخلاصة التنفيذية 1- يمكن اختصار الوضع العراقي في المعادلة الآتية: استقلال قانوني مرتفع + استقلال تشغيلي مرتفع نسبياً + استقلال شخصي ومؤسسي متوسط + هيمنة مالية مرتفعة + اعتماد كبير على النفط والدولار = استقلال فعلي متوسط إلى جيد، وليس استقلالاً مطلقاً. 2- إن استقلالية البنك المركزي العراقي ليست قضية قانونية بحتة، وإنما قضية اقتصاد سياسي ونقدي ومالي
اقرأ التفاصيلد. سلام سميسم: يشكل تزايد الاصفار امام العملة الوطنية ظاهرة تضخمية ليست فريدة في دولة دون اخرى، فقد شهدت ذلك كثير من الاقتصادات وفي عصور مختلفة، و لست بصدد البحث عن اسباب نشؤئها الا ان القاسم الوحيد في كل تجارب الاصفار " هو مرور ذلك الاقتصاد بأزمات سياسية ادت دورها في ضرب الاقتصاد و ايقاعه ببراثن التضخم النقدي، و الذي هو انهيار للقيمة النقدية و الحقيقية للعملة الوطنية في
اقرأ التفاصيلالدكتور أحمد إبريهي علي: أعِدّت هذه الدراسة أواخر عام 2024 ولم تنشر، ولأن الحديث عن "حذف الأصفار" عاد من جديد بات من الضروري بيان مضمون تلك العملية وكيف تفهم إقتصادياً ونقدياً، خاصة وأن النقود بقيت غامضة. وعندما إقْتُرِح تعديل اساس العملة، اول مرة، كانت العملية مشوهة في أذهان الكثير من المهتمين ومنهم كوادر مصرفية. فمثلاً قيل أنها تُخفّض كمية الورق وهو خطأ حسابي لأن الأصفا
اقرأ التفاصيل
