د. عبدالكريم جابر شنجار آل عيسى: تمثل التجارة الدولية في اللحوم (الحمراء والبيضاء) أهمية كبيرة في الدول التي يعتمد اقتصادها على قطاع الزراعة والغابات والصيد ضمن مكونات هيكل الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول، وهذا يوفر فرص العمل والإنتاج النباتي والحيواني، ومع تزايد عدد السكان في العالم يزداد الطلب على البروتين الحيواني انسجاماً مع الاهتمام البشري في بناء الجسد والعضلات، م
اقرأ التفاصيلستار الخفاجي: الحصار الاقتصادي هو إجراء تفرضه دولة أو مجموعة من الدول على دولة أخرى بهدف تحقيق غايات سياسية أو قانونية محددة، كدفعها إلى اتخاذ موقف معين أو الامتناع عن اتخاذه، أو حملها على تصحيح سلوك يُعد مخالفًا لقواعد القانون الدولي أو للالتزامات الناشئة عنه. ومن هذا المنطلق، يُفترض أن يكون اللجوء إلى الحصار أو العقوبات الاقتصادية مرتبطًا بهدف محدد ومعلن، وأن يستند إل
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: تمهيد : تبحث هذه الورقة في التحولات التي طرأت على طبيعة القوة الاقتصادية المرتبطة بالطاقة في الاقتصاد العالمي، وتقترح مفهوم «إمبريالية الطاقة الجديدة» بوصفه إطاراً لتحليل العلاقة بين الجغرافيا السياسية وأسواق الطاقة وإعادة توزيع القوة الشرائية والثروة. وتنطلق الورقة من فرضية مفادها أن السيطرة على الطاقة لم تعد تقتصر على امتلاك الموارد الطبيعية أو الس
اقرأ التفاصيلد. علي مرزا* أولاً: مقدمــة بعد نشر ورقتي المعنونة "الإدارة الاقتصادية، السوق، القطاعين العام والخاص والعملية التنموية في العراق" في شبكة الاقتصاديين العراقيين، في 3 تموز/يوليو، 2026، مرزا (2026-ج)، أثيرت قضايا مهمة عديدة حول مواضيعها المطروحة. وهنا سأتناول، اساساً، واحدة منها، وأشير إلى أخرى. وتتمثل القضية الأساسية بالحكم على القابلية للقيام بالعملية التنموية اعتماداً
اقرأ التفاصيلد. سهام يوسف علي: لا تبدأ أزمة الدين في الدولة عندما تعجز عن سداد أحد استحقاقاتها، وإنما تبدأ قبل ذلك بكثير، عندما يصبح العجز المالي ظاهرة متكررة، ويتحول الاقتراض من أداة مؤقتة لتمويل فجوة طارئة إلى وسيلة دائمة لتمويل الإنفاق. وفي الحالة العراقية، تبدو هذه المسألة أكثر تعقيداً لأن الدولة تعتمد بدرجة كبيرة على الإيرادات النفطية، في حين أصبح جزء كبير من إنفاقها ذا طبيعة
اقرأ التفاصيلد. مهدي البناي: تواجه الإدارة الاقتصادية في العراق مفارقة لافتة .. قد تنجح الجمارك في زيادة إيراداتها، والضرائب في رفع التحصيل، وأجهزة الرقابة في تشديد الامتثال، والضمان الاجتماعي في توسيع التسجيل، والجهات المصرفية في إحكام إجراءات التحويلات؛ وتعلن كل مؤسسة نجاحها في تنفيذ أهدافها، بينما تكون المحصلة النهائية اقتصاداً أعلى كلفةً، وأضعف إنتاجاً واستثماراً، وأقل قدرةً على خ
اقرأ التفاصيلالمراجع: ألبرت فيشلو* ترجمة: مصباح كمال** لماذا نعيد قراءة غيرشنكرون اليوم؟ التخلف الاقتصادي ومسارات التنمية في الاقتصادات المتأخرة مقدمة هيئة التحرير قد يبدو نشر مراجعة صدرت في عام 2021 لكتاب ألكسندر غيرشنكرون الصادر أصلاً عام 1962 أمراً متأخراً، إلا أن أهمية النص تتجاوز تاريخ نشره. فالسؤال الذي يطرحه غيرشنكرون حول مسارات التنمية في الاقتصادات المتأخرة لا يز
اقرأ التفاصيلأ.د.عبدالحسين العنبكي: يفترض في اقتصاد السوق ان المنتج رشيد وعليه فان اصحاب المولدات الاهلية الذين اقاموا مشاريعهم لإنتاج وبيع سلعة اسمها(الكهرباء) بعد ان فشلت الحكومات منذ منتصف الثمانينات في القرن الماضي الى الان من توفير كهرباء تقابل الطلب المتنامي عليها، واذا كان المنتج رشيد فانه قد درس السوق من حيث عدد المشتركين وسعر الامبير وكلفة المدخلات كالوقود والادوات الاحتياطي
اقرأ التفاصيلد. مظهر محمد صالح: المقدمة: (من الصراع على الموارد إلى المكاسب المالية المتبادل) لا يمكن فهم العلاقة المالية بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان من خلال أرقام الموازنة وحدها ، فالمسألة في جوهرها تتصل بطبيعة النظام الفيدرالي نفسه، وبكيفية توزيع الموارد والاختصاصات والمخاطر بين مستويين من الحكم يعملان داخل اقتصاد وطني واحد. وفي العراق، تزداد أهمية هذه المس
اقرأ التفاصيلمصباح كمال: الملخص تبحث هذه الورقة في أثر الذكاء الاصطناعي في أسئلة القيمة والعمل والملكية وفائض القيمة من منظور الاقتصاد السياسي الماركسي مع التركيز على صناعة التأمين بوصفها مجالًا تطبيقيًا تتقاطع فيه البيانات والخوارزميات والتنبؤ وإدارة المخاطر. وتنطلق الورقة من السؤال الذي أثارته مناقشة الدكتور مظهر محمد صالح حول انتقال الصراع من العلاقة التقليدية بين العامل والآ
اقرأ التفاصيل







































